افتتح معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أمس معرض بالم الشرق الأوسط المتخصص في صناعة السمعيات والمرئيات، والذي يجمع ما يزيد على 200 عارض ونحو 800 علامة تجارية من أكثر من 40 دولة إلى جانب خبراء الصناعة وصناع القرار على أرضية واحدة لاختبار أحدث التقنيات والأفكار في صناعة يبلغ حجمها 14.6 مليار درهم في الشرق الأوسط.
وأشار العويس إلى أهمية المعرض ودوره الفعال في الجانب الاقتصادي والاجتماعي، مشيرا إلى أن دبي سباقة في استضافة الفعاليات والمؤتمرات العالمية. ويتوقع أن تشهد الدورة التاسعة من الحدث استقطاب 15 ألف زائر خلال مدة فعاليته.
وقال إيبن بوثا مدير معرض بالم الشرق الأوسط إن سوق الإمارات واعدة ويحقق قفزات في القطاع، إذ تشكل الدولة نحو 30% من حجم السوق في الشرق الأوسط. وذكر بوثا أن الحدث شهد مشاركة 35% لأول مرة مما يشكل زيادة في العارضين بنسبة 17% وهو ما يدل على نجاح المعرض ونمو قطاع الأعمال في صناعة السمعيات والمرئيات. ويتوقع أن يساهم المعرض في تعزيز مكانة المنطقة كواحدة من أسرع الأسواق ازدهارا في الصناعة التي تقدر بالمليارات.
وأوضح ألكسندر هينجن مدير تطوير الأعمال في شركة لوبو المتخصصة في العروض الضوئية المائية، إلى أن الشركة عادت بقوة للمشاركة في المعرض بعد غيابها عن الدورة الماضية، مؤكدا أن سوق الشرق الأوسط والإمارات بشكل خاص شهدت تحسنا واضحا من خلال المؤشرات الايجابية في الشهور الأولى من العام 2011 وحققت الشركة في تلك الفترة نموا بنسبة 30% في عائداتها. وأفاد هينجن أن سوق الإمارات تشكل 25% من أعمال الشركة في المنطقة كما تشكل دبي نقطة مهمة للتواصل مع العملاء من خلال المعارض والمكاتب الإقليمية للشركات.
وعلى صعيد متصل أشار واصف الحكيم المدير الإقليمي لمبيعات المنتجات وحلول الاسم التجاري والأعمال في شركة سوني بروفيشنال سوليوشنز، إلى أهمية المعرض في طرح المنتجات الحديثة للشركات والتواصل مع الزوار الذي يمثلون دول الشرق الأوسط وأفريقيا. وقال: تشهد منصة سوني إطلاق 12 منتجا جديدا في صناعة المرئيات والصوتيات لتلبية احتياجات مختلف الشرائح، وإننا نتوقع أن نحقق عددا من الصفقات والعقود خلال فترة المعرض. ونوه الحكيم إلى أن السوق المحلية تشهد توازنا من حيث العرض والطلب، وأن المنافسة مستقرة من حيث الجودة والأسعار وهذا ما يجعل الشركة متفائلة بنمو نسبة المبيعات خلال المرحلة المقبلة.
ويتوازى الازدهار في صناعة السمعيات والمرئيات مع الازدهار في قطاعي السياحة والضيافة وتطور البنية التحتية في المنطقة. وتشير آخر الأبحاث إلى أن السياحة والضيافة أسهمتا بأكثر من 20% من اجمالي الدخل العام في دبي في العام 2009 مع توقعات بارتفاع بنسبة 4 -5% خلال السنوات الخمس المقبلة مع ازدياد أعداد السياح حتى 15 مليون بحلول العام 2015.
وفي عامه التاسع يقام المعرض إلى جانب معرض تركيب الشرق الأوسط المعرض التجاري الوحيد المتخصص في قطاع السمعيات والمرئيات المتقدمة وتكنولوجيا الأنظمة المدمجة ومنتدى موزاك المنتدى الإقليمي المتخصص بالأدوات الموسيقية وإكسسواراتها. ومن الفعاليات المميزة الأخرى التي يضمها المعرض على مدار أيام انعقاده الثلاث و42 ورشة عملية مجانية للتعليم والتدريب وندوات تقنية وعروض تقديمية لأحدث المنتجات وتواريخ إطلاقها، بالإضافة إلى العديد من المسابقات والجوائز.
