أعلنت شركة إنتل أن منصة (إنتل أتوم) التي كانت تحمل سابقا الاسم الرمزي (أواك تريال) أصبحت متوافرة الآن وستظهر في أجهزة جديدة اعتبارا من مايو المقبل وان هناك أكثر من ‬35 تصميما مبتكرا لحواسيب اللوحية وأجهزة هجينة ترتكز إلى المعالج Oak Trail وتعمل على مجموعة متنوعة من أنظمة التشغيل». وستقدم الشركة في منتدى إنتل للمطورين في بكين عرضا للجيل المقبل من منصات إنتل أتوم عيار ‬32 نانومتر التي تحمل حاليا الاسم الرمزي Cedar Trail» وسيساعد هذا الحل على إنتاج موجة جديدة من حواسيب الإنترنت المحمولة (نتبوك) المبتكرة والحواسيب المكتبية من المستوى الابتدائي والتصاميم الشاملة تمتاز بالبرودة والهدوء والنحافة وخلوها من المراوح».

وقال دوغ دافيس، نائب الرئيس والمدير العام لمجموعة حواسيب الإنترنت المحمولة والحواسيب اللوحية في إنتل: «تعتبر منصة إنتل أتوم -أوك تريل- والمنصة التالية لها -سيدار تريل- أمثلة على التزامنا المستمر بتقديم تجارب استخدام شخصية ونقالة رائعة على حواسيب الإنترنت المحمولة والأجهزة اللوحية، ما يقدم تحسينا على المعمارية يتمثل في عمر أطول للبطارية وأداء أفضل»، ونعمل الآن على تسريع خط إنتاج إنتل أتوم ليتحرك بسرعة تفوق ما ينص عليه قانون مور، ويتيح طرح منتجات جديدة في الأسواق عبر ثلاث تقنيات تصنيع خلال السنوات الثلاث المقبلة».

ويوفر المعالج Intel Atom Z670 ، وهو جزء من منصة Oak Trail، تشغيلا محسنا للفيديو وتصفحا أسرع للإنترنت وعمرا أطول للبطارية، دون التضحية بالأداء».