يحظى متسوقو الأدوات المنزلية في المنطقة بطيف واسع من الخيارات العصرية حيث أصبح باستطاعتهم اختيار الألوان التي تناسبهم وكذلك التصاميم والمواصفات الحديثة التي تتماشى مع احتياجاتهم وأذواقهم.

ورغم أن الكثيرين منا ما يزال يعتبر مهمة تنظيف المنزل أو أي من أعمال المنزل الأخرى بأنها تحدٍ يومي بالنسبة إليه إلا أنها تترك لديهم أثراً جميلاً في حال استطاعوا أن يساهموا وعبر خطوات بسطية بالمشاركة في الحد من التلوث التي قد ينتج عن هذه الأعمال على البيئة.

ولهذا فقد سعت بعض الشركات في الآونة الأخيرة من خلال قسم الأبحاث والتطوير لديها إلى توفير أدوات منزلية صديقة للبيئة من شأنها تقليل استهلاك الطاقة والحد كذلك من أي تأثيرات سلبية على البيئة.

وفي هذه المنطقة بالتحديد تعد الغسالات واحدة من أكثر الأدوات المنزلية المستخدة في منازلنا الأمر الذي يؤدي إلى استهلاك أكبر في الطاقة والمياه.

لذا كان التحدي بالنسبة لهذه الشركات في تطوير غسالات تساعد على التقليل من هذا الاستهلاك والابقاء على كفاءة عالية في الأداء بآن واحد.

وقامت سامسونغ للالكترونيات بتطوير تصميم يضمن استخدام تقنيات تساعد على الحفاظ على البيئة قبل الشروع بانتاج أي من منتجات سامسونغ في قطاع الأدوات المنزلية.

وقال روبن كاديان مدير عام مجموعة مبيعات ادوات المنزلية في سامسونغ الخليج للإلكترونيات:

تتمحور فكرة التصميم الجديدة على استخدام أحدث التكنولوجيات المتقدمة دون ترك أي من التأثيرات السلبية على البيئة.

ولهذا نحرص دائماً في شركة سامسونغ على تطوير منتجات عصرية صديقة للبيئة ابتداءً من عملية تصميم المنتج ومرورا بالتصنيع وانتهاء بإجراء عمليات التوصيل وكذلك في مرحلة إعادة تدوير المخلفات الناتجة لنضمن بذلك لمنتجاتنا دورة حياة متكاملة من شأنها الحفاظ على البيئة.

طريقة

وتعد الطريقة التي تعمل بها هذه التكنولوجيا مثالية حيث تقوم الغسالة بتوليد فقاعات تعمل على اذابة مسحوق الغسيل في الماء ومن ثم نفث الهواء خارجاً لتتشكل رغوة صابون غنية يمكن مشاهدتها في حوض الغسالة بعد ثوان قليلة من بداية دورة الغسيل العادية.

وبما أن مسحوق الغسيل سيذوب بشكل سريع وفعال في الماء فلن يعود الغسيل بحاجة الى المياه الساخنة كما كان متبعاً من ذي قبل كون أن مسحوق الغسيل سيتغلغل بشكل أعمق وأسرع لتتضاعف فعالية النظافة بما نسبته أربعة أضعاف عن الغسالة العادية.

ومن جهة أخرى ترغب العائلات العصرية في أيامنا هذه في امتلاك غسالات متطورة سهلة الاستعمال وتستوعب وزنا أكبر من مثيلاتها وصديقة للبيئة في آنٍ واحد.

لذا قامت سامسونغ بتطوير تكنولوجيا الفقاعات الصديقة للبيئة ايكو بابل لتتناسب مع هذه المتطلبات من خلال فعاليتها وتصميمها الذي يضفي أناقة أكبر للبيت العصري الحديث لتجمع بين الأداء المثالي والمظهر المميز والأكثر حفاظاً على البيئة.

نجاح

واعتمدت سامسونغ تكنولوجيات الفقاعات الصديقة للبيئة في اثنتين من الغسالات لديها والتي اطلقتهما حديثاً في المنطقة. الأولى هي غسالة سكوت بسعة ‬8 كيلو غرامات والثانية بربل .

والتي تعمل كغسالة ونشافة في آن واحد وتعد الأكبر من نوعها في العالم بسعة ‬17 كيلو غراما.

وحققت هاتان الغسالتان نجاحاً كبيراً بين المستهلكين في المنطقة بفضل تكنولوجيا الفقاعات الصديقة للبيئة. لذا قامت سامسونغ بتطوير خطط لتطبيق هذه التكنولوجيا على عدد آخر من الغسالات لديها .

والتي تندرج تحت أحجام ‬15 كيلو غراما و‬12 كيلو غراما و‬7 كيلو غرامات. ليحظى مختلف عملاء سامسونغ على الفرصة لتجربة تكنولوجيا الجيل القادم على تشكيلة واسعة من الغسالات لديها وبمختلف الأحجام.

ومن هنا كرست سامسونغ أعمالها على تطوير منتجات تحافظ بشكل أكبر على الطاقة في مختلف منتجاتها من شريحة الذاكرة الصغيرة حتى أكبر جهاز الكتروني داخل المطبخ .

بالاضافة إلى اعتمادها تصاميم متخصصة تعمل على أحدث التقنيات العصرية المتبعة عالمياً تضمن أدائية مثالية وتحافظ في نفس الوقت على الطاقة ناهيك عن مساعدتها للمستهلكين في توفير الأموال بشكل مجدٍ وفعال.