قال مارك سيرجوت نائب رئيس المبيعات العالمية في مجموعة «فنادق ومنتجعات فيرمونت» انه سواء أرادت الشركة أو المؤسسة أو الهيئة المنظِّمة أن تجمع تنفيذييها وموظفيها الموزعين حول العالم لمناقشة الاستراتيجية السنوية أو الفصلية أو تكريم نخبة من مديريها وتنفيذييها وموظفيها المتميزين فإن انعقاد اللقاء في بلد آخر سيضفي حتماً بُعداً فريداً على التجربة.

 وفي رأينا من الأفضل أن يوسِّع مخططو المؤتمرات والفعاليات نطاق خياراتهم لتشمل وجهات خارج الشرق الأوسط مثل أوروبا وكينيا والولايات المتحدة إذ ان باستطاعتهم اختيار وجهات ملهمة تجعل اجتماعاتهم مثمرة ومتميزة في آنٍ معاً.

وثمة أسباب متعدِّدة تجعل مخططي الاجتماعات يفضلون اليوم الوجهات البعيدة لاستضافة اجتماعاتهم ومنتدياتهم ولقاءاتهم المؤسسية من أهمها أن الوجهات الخلابة تحفز الكثيرين على الحضور إذ إن مشاركتهم ستتيح لهم تجربة غير تقليدية تجمع بين العمل من جهة والترفيه من جهة ثانية. ومن الأسباب التي لا تقل أهمية أن أسعار صرف العملات تجعل تكلفة استضافة فعاليات مؤسسية في جهات معينة متدنية ومغرية. وفيما يلي نبذة عن نخبة من الجهات التي بدأت تستأثر باهتمام العديد من المخططين في المنطقة لاستضافة فعاليات في عام ‬2011 وما بعده.

 

أوروبا

من أهم الأسباب التي جعلت المخططين مهتمين باستضافة الاجتماعات واللقاءات خارج منطقة الشرق الأوسط أن الأزمة المالية العالمية جعلت أشهر الفنادق العالمية الفخمة تقوم بأعمال تجديد شاملة. وعلى سبيل المثال أنفق فندق «فيرمونت لو مونترو بالاس» الشهير في سويسرا ملايين الدولارات لإنجاز أعمال تجديد شاملة في ‬100 غرفة فندقية وفي كافة أرجائه ومرافقه المختلفة ومنها مطعمه الفخم «براسيري».

ويطل الفندق التاريخي الأسطوري على ضفاف بحيرة جنيف الأخاذة ويقصده كثيرون لتميُّزه للشغوفين بممارسة الأنشطة الخارجية ومن بين ضيوفه نخبة من أشهر الفنانين والموسيقيين الذين يقصدونه منذ عقود. ومن أشهر الفنادق الفخمة في العاصمة البريطانية فندق «ذي سافوي» الذي تديره مجموعة فيرمونت والذي يُعدُّ أحد المعالم البريطانية منذ عام ‬1889 وأعيد افتتاحه في عام ‬2010 بعد أعمال تجديد موسَّعة شملت كافة غرفه وأجنحته ومرافقه.

ويشتهر «ذي سافوي» بمطاعمه وباراته وأجنحته الفارهة ومنها الجناح الملكي ذو الفخامة الاستثنائية. إذ يمتد الجناح على مقدمة الطابق الخامس بأكمله وتتيح نوافذه الثماني الطولية منظراً أخاذاً للعاصمة البريطانية يشمل معالم مثل «كناري وورف» و«لندن آي» و«البرلمان».

وفي أوروبا أيضاً يمكن للمخططين اختيار فندق «فيرمونت مونتي كارلو» الذي أتمَّ مؤخراً أعمال تجديد كاملة مضيفاً «ويلو ستريم سبا» على مساحة ‬9687 قدما مربَّعا كما شملت أعمال التجديد الشاملة أجنحته وغرفه ومرافقه المختلفة.

 

كينيا

ولأفريقيا سحرها وبريقها الأخاذ وهي آخذة في استقطاب مخططي الاجتماعات من حول العالم. وقد كان فندق «فيرمونت ذي نورفولك» في نيروبي نقطة الانطلاق التقليدية لرحلات السفاري على مدى قرن وأكثر وهو مقصد الراغبين باستكشاف معالم المدينة مثل مركز الزراف ومَيْتم الفيلة.

وقد كان «فيرمونت ماونت كينيا سفاري كلوب» مقصد الكثير من المشاهير مثل الممثل الأميركي مايكل هولدن لما ينفرد به من أجواء وإطلالة. وبطبيعة الحال لن يفوّت زائرو جنوب افريقيا محميّة «مساي مارا» التي تستقطب الشغوفين برحلات السفاري. وهنا يوفر «فيرمونت مارا سفاري كلوب» خيماً فخمة إلى جوار نهر مارا ومن هناك تنطلق رحلات يومية لمشاهدة الخمسة الكبار وهي: الفيلة والجاموس والأسود والنمور والكركدن.