نظم معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية بالتعاون مع شركة كاريزما، موفر حلول التدريب والاستشارات الخاصة بالأعمال التجارية، مؤخرا ورشة عمل بمقره بالشارقة حول تحفيز موظفي الاتصال بالمصارف، بمشاركة ‬17 مديرا لمراكز الاتصال من مصارف الدولة. وقال ألاعيسى  علي  الزعابي،  نائب ألاالمدير العام للمعهد إن تحفيز موظف الاتصال يعتبر محورا رئيسيا، وأضاف: الناس ألاهم قلب  كل  عمل مهم. وفي مراكز الاتصال الخاصة ألابالمؤسسات المالية، يمكن أن يكون الأشخاص هم  الفارقألابين  إجراء العملاء  لأعمالهم ألامع ألامؤسسة ما او التعامل مع منافسيهم. فالعملاء ينظرون إلىألاالمؤسسة بالكامل ألاوفقا ألالرؤيتهم لموظف مركز الاتصال. و

لا يكفي أن يكون مقبولا، فمراكز الاتصال يجب أن تكون ألاممتازة ألاوتنافسية. ويحتاج موظفو مراكز الاتصال  إلى المحافظة على ألاالأداء الممتاز ألاأثناء التعامل مع عدد كبير منألاالمكالمات الهاتفية. وتحفيز الموظفين هو ألامفتاح ألاتحقيق ألاهذا الهدف.

وأشار إلى أنه نظرا ألالنجاح ألاورشة العمل هذه،ألافإن ألاالمعهد يدرس ألاتقديم ألاورشة العمل هذه ألافي ألافرع أبوظبي ألافي أقرب وقت واضافتها الىألاخططه التدريبية المستقبلية. بدوره قال أدهم بهجت الشريك والمدير التنفيذي لكاريزما: قد يكون تحقيق التوازن الصحيح في مراكز الاتصال شائكا لكنه حيوي. فالمؤسسة التي لديها مركز اتصال ألاناجح ألاهيألامؤسسة ناجحة. ويمكن ألاتحويل التحفيز ألاوالحماس الوظيفي لدى موظف ألامركز الاتصال إلى الطرف الآخر  من  الخط ألاوترجمتها ألالحماسة العملاء. وفي ورشة العمل ألاحددنا ألاالأفكار ألاالبناءةألاحول كيفية تعزيز العمليات الحالية لتحفيز موظف مركز ألاالاتصال. واتفق المشاركون ألاعلى أن ألاتحفيز ألاموظف مركز الاتصالألا أمر حاسم لنجاح ألاأي ألامركز ألااتصال، وبالتالي نجاح المؤسسة ألاككل. واكدواألا على ألاأهمية إيجاد ألاتقنيات ألامبتكرة ألاللتغلب ألاعلى ألاالعوامل التي تتسبب في إضعاف الروح المعنوية للموظفينألا. وستمنح الورشة للمشاركين الحصول على شهادة الإدارة المعتمدة من المعهد الأميركي