كشف تقرير نشره مركز الدراسات المستقبلية أن الإثني عشر شهرا القادمة ستشهد ثورة في الإعلانات الخارجية، بداية بالإعلانات المصممة حسب مزاج المستهلك. وتشير التوقعات إلى إمكانية توفر الإعلانات ثلاثية الأبعاد، التي تتحاور مع الهواتف النقالة وتعرض رسائل وفقا لبعض المواقف وتتواصل مع الصفحات الشخصية على المواقع الاجتماعية وتمزج الصور ثلاثية الأبعاد مع الإضاءة والروائح التي تحسن المزاج، في شوارعنا بحلول سنة 2012. وذلك بحسب تقرير من شركة 3M|GTG.
وتوصل التقرير، الذي يرتكز على 21 مقابلة متعمقة مع أبرز خبراء التكنولوجيا والإعلان وشركات الإعلام، إلى ظهور أساليب إعلان مبتكرة وجديدة بالكامل، وهو ما أطلق عليه محررو التقرير اسم «الإعلان الذكي»، كطرق إبداعية لم نشهد لها سابقة من قبل.
إن هي إعلانات رقمية خارجية تتفاعل مع مزاج المستهلكين، وذلك باستعمال برمجيات التمييز الانفعالي (ERS) وكاميرات لمعرفة إذا كان المستهلكون مسرورين، وتصميم الإعلانات حسب أمزجتهم.
وتستخدم منهاج لتعقب سمات الوجه من أجل ملائمة حركات العينين والفم مع ستة أنماط تعبيرية مناظرة للسعادة والغضب والحزن والخوف والدهشة والاشمئزاز.
