أعلن بنك لندن والشرق الأوسط، عن نتائجه المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2010 والتي تبين تعافي البنك بالكامل منذ 2009 وعودته إلى الربحية. وحقق البنك أرباحاً قبل خصم الضرائب بلغت 5 ملايين جنيه استرليني وذلك مقارنة بالخسائر التي سجلها العام الماضي (2009) والتي بلغت 18,9 مليون جنيه استرليني. وجاءت الأرباح نتيجة نجاح استراتيجية البنك التي تبناها للتعافي والاستثمارات المالية المتحفظة التي قام بها. وبلغ إجمالي الإيرادات التشغيلية 40,4 مليون جنيه استرليني مسجلة زيادة بنسبة 34٪ عام عن عام، وذلك يعكس النمو القوي في الإداراتين الرئيسيتين في البنك وهما إدارة الأسواق وإدارة الخدمات المصرفية للشركات وبالإضافة إلى الأداء الجيد لصندوق الدخل بالدولار الأميركي التابع للبنك. وبلغ صافي الإيرادات من الرسوم 974693 جنيها استرلينيا، مسجلاً زيادة بنسبة 112٪ عاما عن عام. وبلغ إجمالي أصول البنك 712 مليون جنيه استرليني، مسجلاً انخفاض بنسبة 6٪ مقارنة بالعام الماضي (2009). ويعكس هذا الانخفاض الطفيف الخطوات التي اتخذها البنك في 2010 لإعادة تنظيم موارد السيولة المتوفرة لخدمة احتياجات عملائه، والخطوات للتحسين من تنوع مصادر السيولة للمجموعة وتعزيز امكانياتها التمويلية. وقال الرئيس التنفيذي لبنك لندن والشرق الأوسط، همفري بيرسي: لقد كان 2010 عاما مثمرا لبنك لندن والشرق الأوسط وكانت عودته إلى الربحية شهادة لزيادة نوعية الأرباح وجودتها ، والإدارة الفعّالة للتكاليف، والممارسات القوية في إدارة المخاطر في كافة قطاعات الخدمات في البنك. كما حقق البنك خلال العام نجاحات في اطلاق منتجات متوافقة مع الشريعة ومبتكرة في سوق تنافسي.
يذكر أن البنك هو أكبر البنوك الإسلامية في أوروبا ومن بين كبار مساهميه عدة مؤسسات كويتية منها: بنك بوبيان ومؤسسة التأمينات الاجتماعية وبيت الأوراق المالية وبنك الكويت الوطني.