كشف ديباك باباني، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إيروس» لبيع الالكترونيات بالتجزئة، أن مبيعات الشاشات لدى الشركة سجلت نمواً بنسبة تصل إلى 60٪ العام الماضي وأن هذه النسبة مرشحة للارتفاع على مستوى السوق المحلي لتصل إلى 65٪. بفضل نمو الطلب على شاشات التلفزيون عالية الوضوح وثلاثية الأبعاد، والذي أصبح جزءاً أساسياً من المواصفات المطلوبة في شاشات العرض المنزلية، إلى جانب انخفاض أسعارها خلال العامين الماضيين، بعد طرح الشركات المصنعة شاشات بتقنية إل إيه دي، التي سجلت نمواً في المبيعات بنسبة 25٪ العام الماضي، متوقعاً أن تنمو إلى نسبة 50٪ هذا العام وتحديداً على حجم 40 بوصة الذي يعد الأكثر طلباً.
وأشار باباني ان أكثر الأسماء مبيعاً في فئة شاشات العرض هي ماركة سامسونغ بنسبة 40٪ تليها كل من سوني وإل جي بنسبة 30٪ لكل منهما.
وأشار إلى أن سوق الكمبيوترات الكفية (مثل آي باد وغالالكسي تاب) تسجل نمواً فاق التوقعات منذ العام الماضي، مشيراً إلى أن المجموعة سجلت طلباً هائلاً على غالالكسي إس من سامسونغ بفضل المواصفات الاستثنائية التي يضمها الجهاز. ولاسيما نظام التشغيل الفريد أندرويد من غوغل والذي يقدم عبر متجر غوغل الالكتروني 200 الف تطبيق وأكثر من 10 لعبات مجانية. وأعرب الرئيس التنفيذي للمجموعة التي تنوي تشييد مقر رئيسي لها في منطقة البرشاء في دبي في 2012 باستثمارات تبلغ قيمتها 125 مليون درهم أن يواصل سوق الالكترونيات بالدولة تسجيل معدلات نمو كبيرة ومشجعة خلال السنوات المقبلة بفضل بوادر الانتعاش الاقتصادي وعودة الإنفاق إلى معدلات معقولة مقارنة ببداية سنوات أزمة المال العالمية في 2008.
وقال إن القرار الاستراتيجي الذي اتخذته المجموعة بالتوسع في الأسواق المحلية والإقليمية تم اتخاذه في ذروة تلك الأزمة أي بنهاية العام 2008، بالرغم من الانهيار والشائعات، وتراجع مبيعات الشركة حينها بنسبة 30٪ وقامت المجموعة حينها بالتخلص من المخزون القديم والحصول على وكالات ماركات جديدة، وطرح منتجات جديدة وبالفعل هذا ما حفز المبيعات بنسبة 15٪ حينها.
وأشار إلى أن كل منزل في الإمارات فيه على الأقل 3 شاشات تلفزيون أو عرض، وأن نسب نمو الطلب تصل إلى 25٪ سنوياً.
وقال إن مبيعات الكمبيوترات المحمولة هي ثاني الأجهزة ارتفاعاً، وأن سوق الهواتف النقالة لم يسجل نمواً حقيقياً العام الماضي إلا ضمن فئة الهواتف النقالة الذكية.
موضحاً أن المجموعة حققت نسبة نمو بلغت 20٪ إلى 25٪ خلال العام الماضي مقارنة بنسبة 15٪ في 2009 وأنها حققت مبيعات بقيمة 2 مليار درهم العام 2010 إذ ارتفعت عائدات «إيروس» بنسبة 37٪ في 2010. موضحاً أنها سجلت نمواً في الإمارات منذ إطلاقها. وأنها تتوقع أن ينمو قطاع الالكترونيات في السوق الإماراتي بنسبة تصل إلى 30٪ وأن تحقق مبيعات الأجهزة والأدوات الالكترونية نمواً بنسبة تتراوح بين 5 و10٪ خلال العام الحالي. وقال إن حجم استثمارات المجموعة في الإمارات يصل إلى 100 مليون دولار.
وأضاف باباني ان «المجموعة تعمل في الإمارات منذ أكثر من 40 عاماً، بدأت المجموعة بداية متواضعة من خلال توزيع منتجات هيتاشي وخلال هذه السنوات حققت الشركة تنوعاً كبيراً في المنتجات، فبالإضافة إلى توزيع منتجات هيتاشي من الأجهزة المنزلية الالكترونية تقوم الشركة بتوزيع منتجات سامسونج من الأجهزة الرقمية والهواتف النقالة، ومكيفات الهواء من نوع ليونكس وأي فون لأنظمة الاتصالات الداخلية والأمن، وتاروس العلامة التجارية في مجال أدوات المطبخ ومنتجات العناية الشخصية، فوناي للمنتجات الرقمية، وأضافت إيروس شركة جديدة إلى محفظتها التسويقية وهي شركة كاندي للأجهزة الكهربائية المنزلية.
وقال: تقوم المجموعة بالتوزيع الحصري لكل من شركة سامسونج للالكترونيات الاستهلاكية والهواتف النقالة وتقنيات المعلومات، شركة هيتاشي للالكترونيات والأجهزة المنزلية، تي سي أل للشاشات المسطحة، شاشات بينكيو LCD، كاندي للأجهزة الكهربائية، ومنتجات لينكسيس نيتوركينغ البيع بالتجزئة.
وعن عدد منافذ البيع الخاصة بالمجموعة في الإمارات والخليج قال باباني: «لدينا 30 متجراً ومنفذ بيع ونخطط لإضافة 5 متاجر أخرى بحلول منتصف العام الجاري ليصل عددها الإجمالي إلى 35 كما نخطط لافتتاح مكاتب فرعية في كل من قطر والبحرين وسلطنة عمان.
