تستحوذ منطقة الشرق الأوسط على حصة كبيرة من معدلات استهلاك القهوة التي تعد أكد أكثر المشروبات قبولا لدى الملايين في العالم حيث يتم استهلاك يصل إلى ‬2,25 مليار فنجان قهوة في اليوم الواحد حول العالم. وتعد مصانع معتوق إحدى الشركات الرائدة في إنتاج القهوة في المنطقة منذ العام ‬1960.

ولأكثر من خمسين عاماً حرصت معامل معتوق على أن تزود عشاق القهوة بنكهات القهوة ذات المذاق الألذ والمزيج الأفضل حيث تتضمّن مجموعتها المتنوّعة مزيجاً متميزاً من القهوة اللبنانية (الخلطة الخاصة وخلطة الذواقة) والإسبرسو والقهوة العربية التي أوجدتها الشركة لتناسب ذواقة القهوة على اختلاف متطلباتهم وأنماط حياتهم.

وأهمية فنجان القهوة لا تقتصر على تغيير مزاج المرء نحو الأفضل وتعزيز أدائه الفكري وحسب بل ينتج عنه فوائد صحية ملحوظة. فالقهوة تحتوي على مركبات طبيعية مضادة للأكسدة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالوقاية من عدة أنواع من الأمراض السرطانية والأمراض النفسيّة التناسلية مثل مرض الألزهايمر ونقص الذاكرة. ومثل هذه الفوائد تجعل القهوة واحدا من المشروبات الأكثر طلباً واهتماماً في العالم وهي لطالما حثت مصانع معتوق على الالتزام بمعايير الصناعة العالية والجودة لضمان نوعية المذاق والنكهة.

ويزداد الاستهلاك العالمي للقهوة أكثر فأكثر كل يوم في حين تشكل سوق صناعة القهوة في الشرق الأوسط واحدة من الأسواق الأسرع نموّاً في العالم اليوم. لقد اكتسبت المقاهي وأماكن احتساء القهوة في شكل عام زحماً كبيراً في الطلب وذلك بفضل التجربة المتكاملة التي توفرها لجهة تقديم المشروبات والمأكولات بالإضافة إلى بيع الخلطات الخاصة بها. هذا وتشهد موجة افتتاح المتاجر الجديدة ارتفاعاً في عالمنا في حين تشهد المتاجر الكبيرة تنوعاً في تشكيلة من أصناف عديدة من القهوة وخلطات لذيذة ومتميزة على رفوفها.

تعتبر مصانع معتوق اللبنانية للقهوة علامة تجاريّة متميزة حيث انّها تقدّم منتجات حصريّة ومميّزة في الأسواق. وكان مقهى لا ميزون دو كافيه الذي أسسه محمود معتوق في عام ‬1960 الأوّل من نوعه في المنطقة. ومنذ ذلك الحين شهدت مصانع معتوق هذه العلامة التجاريّة نمواً مطرداً للغاية ودخلت سوق البنّ الدوليّة عام ‬1975. ووسّعت مصانع معتوق عملها عن طريق بناء مصانع متطورة في لبنان وأبوظبي-الإمارات تعمل وفق تقنيات صديقة للبيئة وتحرص على إنتاج أرقى خلطات القهوة الأصيلة.