تتيح زيارة فيتنام فرصة ذهبية لعشاق السياحة للاستمتاع بالطبيعة الخلابة لهذه الدولة التي عانت من ويلات الحروب فقد وهبها الخالق طبيعة خلابة ومقومات سياحية غاية في الإبداع والتنوع كما ان الشعب الفيتنامي نفسه شعب يتصف بـالشجاعة والذكاء والإبداع والكرم.
هانوي العاصمة
هانوي هي عاصمة فيتنام. يسكنها ما يزيد عن 3 ملايين نسمة (2004 م) وكانت عاصمة في السابق لما عرف باسم شمال فيتنام بين عامي 1954 و1976 م. قبل هذه التواريخ كانت عاصمة للفيتناميين منذ القرن الحادي العشر الميلادي حتى عام 1802 م. تقع المدينة على الضفة اليمنى من النهر الأحمر وتعد مركزا صناعيا هاما للبلاد إذ توجد فيها مصانع المنسوجات والكيماويات والعديد من الحرف اليدوية الأخرى.وتعتبر العاصمة هانوي إحدى أكبر المستعمرات الإنسانية في جنوب شرق آسيا وتضم مزيجا من القديم والحديث. وهي مدينة جميلة تضم 3,5 ملايين نسمة حسب آخر الإحصائيات وتضم العديد من البحيرات والطرق السريعة وتضم البلدان القديمة إلى جانب ناطحات السحاب الحديثة
وتعد هانوي مركزا صناعيا هاما للبلاد إذ توجد فيها مصانع المنسوجات والكيماويات والعديد من الحرف اليدوية الأخرى ويعيش فيها أكثر من 6 ملايين نسمة وكانت عاصمة في السابق لما عرف باسم شمال فيتنام بين عامي 1954 و1976 م. قبل هذه التواريخ كانت عاصمة للفيتناميين منذ القرن الحادي العشر الميلادي حتى عام 1802 م، ثم أصبحت عاصمة المستعمرة الفرنسية في فيتنام. استحوذت عليها اليابان ما بين عاميّ 1940 و1945، حين أعلن هو تشي منه الاستقلال من اليابان. لكن فرنسا عادت فاحتلّت المدينة في 1946. أصبحت عاصمة شمال فيتنام في عام 1954 من جرّاء مؤتمر جينيف عام 1954، إلى أن تقام انتخابات موحدة 1956، لكن النزاع بين الشمال والجنوب أدى إلى عدم عقد الانتخابات، وبالتالي عدم اتحاد الجزئيين.
وتعتبر العاصمة هانوي إحدى أكبر المستعمرات الإنسانية في جنوب شرق آسيا، وهي ثاني أكبر مدينة في فيتنام بعد مدينة هو تشي منه، وتضم مزيجا من القديم والحديث. وتضم العديد من البحيرات والطرق السريعة وتضم البلدان القديمة إلى جانب ناطحات السحاب الحديثة.
هوشي منه
هي إحدى أكبر مدن فيتنام. كانت تعرف سابقاً باسم سايغون كانت عاصمة المستعمرة الفرنسية السابقة كوشينشينا وكذلك عاصمة فيتنام الجنوبية قبل الإتحاد بين سنتي 1954 و1975. وفي سنة 1976 اندمجت سايغون مع جيا دينه وأصبح اسمها منذ ذلك الوقت هو تشي منه (رغم أن البعض لا زال يناديه باسمها القديم سايغون). وسط المدينة يقع على ضفاف نهر سايغون تبعد بـ 60 كيلومترا عن بحر الصين الجنوبي و1760 كيلومترا جنوب هانوي عاصمة فيتنام. المدينة يقطنها أكثر من 9 ملايين ساكن لذلك فهي تعتبر الأكبر في البلاد ومع بعض التخطيط سيتم توسيع المدينة في أفق سنة 2012
شواطئ عالمية
وعلى امتداد الشواطئ الفيتنامية البالغ طولها 3000 كيلومتر يستطيع السائح أن يستمتع بأجمل وأروع شواطئ العالم والتي يأتي شاطئ «خليج ها لو نغ» في مقدمتها، بالإضافة إلى ثلاثة آلاف جبل صغير تطل جميعها على البحر والتي اعتمدتها منظمة اليونسكو ضمن التراث العالمي. وتتمتع فيتنام بغابات طبيعية زاخرة بالنباتات والزهور والجبال الشاهقة مع درجات حرارة مناسبة تجذب الزوار لقضاء أوقات ممتعة بها، علاوة على أعداد كبيرة من الكهوف والبحيرات والأنهار وشلالات المياه وحيث يمكن ممارسة العديد من الرياضات المائية.
ثقافة متعددة الأعراق
مع هذا التعدد العرقي تتعدد الثقافات والعادات والتقاليد وأنماط الحياة حيث تحرص تلك السلالات البشرية العرقية على المحافظة على تراث الأسلاف والأجداد وحمايته من الاندثار علاوة على انخراطهم وانصهارهم في النهاية في بوتقة واحدة مكونة الشعب الفيتنامي الذي يصل تعداده اليوم إلى 81 مليون شخص. وقد تجلى هذا في الماضي في وقوفهم وقفة رجل واحد ضد المستعمرين والمعتدين، كما يتجلى في الحاضر في تكاتف جل الشعب في معركة البناء والتنمية والتقدم.
وكان معظم السكان ولقرون عدة في كافة الأنحاء يتحدثون لغة تدعى لغة «الهان» وهي اللغة الصينية القديمة، ولكن أراد هذا الشعب العظيم أن يؤكد شخصيته، فابتدع لغة خاصة به وإن كانت تحاكي أصول اللغة الصينية في كتابتها، حيث يتحدث ويتعامل معظم الشعب الآن باللغة الفيتنامية..
إن فيتنام والسياحة الفيتنامية والشعب هم عالم خاص جداً ومثير جداً فهو توليفة من الإرادة الصلبة والابتسامة العذبة وكرم الضيافة وجمال الطبيعة وتعدد الثقافات. وزيارة هذا البلد تمثل إثارة وتشويقاً من نوع خاص.
دلتا نهر الميكونغ
واحدة من اكبر دلتا في العالم هي منطقة الدلتا التي تكونت لدى مختلف الأقوياء من روافد نهر ميكونغ التي تبدأ رحلتها إلى البحر في التبت والرياح في طريقها ل4500 كلم عن طريق الصين، وبورما، لاوس وتايلند وكمبوديا وفيتنام الجنوبية الفيتنامية فان اسم لمنطقة ميكونغ هو الطويلة التي تعني «تسعة التنينات» وهذا هو الذي يمثله تسع نقاط الخروج من نهر الميكونغ كما ان تصب في البحر أرض دلتا نهر الميكونغ تشتهر بثرائه.المعروفة باسم فيتنام للسلة الخبز، وتنتج ما يكفي من الارز لاطعام البلاد بأسرها مع بقية فائض كبير يتخذ تعرجات ان ركوب القارب من خلال القرى الصغيرة والخبرة البسيطة في حياة الناس الميكونغ.
حديقة فونك نها كه بانغ
وهي حديقة وطنية وموقع من التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو في شمال وسط فيتنام تبعد حوالي 500 كم جنوب العاصمة هانوي. تقع في منطقة الحجر الجيري من 2000 كيلومتر مربع في الأراضي الفيتنامية والمنطقة الأخرى من الحجر الجيري في منطقة الحدود بمساحة 2000 كيلومتر مربع من هين نامنو بلاوس. المنطقة المركزية في هذه الحديقة الوطنية تغطي 857,54 كيلومتر مربع ومنطقة عازلة من 1954 كيلومترا مربعا. أنشئت الحديقة لحماية واحدة من أكبر منطقتي كارست في العالم التي تحوي على 300 من الكهوف والمغاور وأيضا لحماية النظام البيئي لغابات من الحجر الجيري في منطقة شمال وسط ساحل فيتنام. تشتهر منطقة نها فونك- كه بانغ بالكهوف حيث تضم حوالي 300 من الكهوف والمغاور ويصل إجمالي طولها نحو 70 كيلومترا وتم دراسة 20 منها من قبل العلماء الفيتناميين والبريطانيين و17 من هؤلاء في تقع في منطقة فونك نها وثلاثة في منطقة كه بانغ. تضم فونك نها بعض الكهوف التي تحمل سجلات عالمية على اعتبارها أطول نهر تحت الأرض بالإضافة إلى أنها أطول معبر كهفي.
متحف مخلفات الحرب
كان اسمه متحف جرائم الحرب الأميركية، وتغير إلى متحف مخلفات الحرب بعد تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة، هنا لا بد من الإحساس بالألم عند التجول في مختلف أقسام المتحف، ففيه عرض لأسوأ كوارث الحروب من صور لضحايا قنابل النابالم والمادة البرتقالية التي ألقيت على فيتنام ونماذج لزنزانة تعذيب السجناء وكثير من القنابل ومعدات الحروب.
250 كم من أنفاق كوشي
وهي مجموعة من الأنفاق تم حفرها أيام الحرب وتحديدا بداية من عام 1960 أيام الحرب مع الفرنسيين وتمتد لعدة كيلو مترات ولكن عندما جاء الأميركيون وسعت الأنفاق وأصبحت شبكة بطول 250 كلم تحت الأرض، ويقال إنها تصل إلى حدود كمبوديا، كما أنها تؤدي إلى الأنهار. كانت مراكز عسكرية لحركة المقاومة الفيتنامية، تؤمن مواقع اختفاء أثناء الهجوم على العدو، وتوفر وسائل اتصال بين الأفراد، وفيها مخازن للأغذية والأسلحة، ومستشفى، وقد اعتمد الفيتناميون في بناء الأنفاق على البنية الجسدية الضئيلة، مقارنة مع ضخامة وطول الجندي الأميركي، فارتفاع الأنفاق بين 1 و1,5 م وعند التجول يمكن مشاهدة طريقة إخفاء مداخل الأنفاق بين الأشجار، وتأمينها بالفخاخ القاتلة وتغطية منافذ طهي الطعام بالطين والأشجار، أما أحذية الجنود فكانت تصنع من إطارات السيارات ليصعب اقتفاء اثر الجندي، لقد كانت هذه الأنفاق مصدر الكثير من الاحباطات للجيش الأميركي إلى أن تم الانسحاب سنة 1972م.
