في تطور من شأنه أن يحدث ثورة تقنية في المنطقة في مجال الترفيه المنزلي المتصل بالإنترنت، قامت شركة تك ستورم التي تتخذ من الإمارات مقرا لها وتعمل في مجال تقنيات وسائل الإعلام الحديثة، بعقد شراكة مع شركة فيرزمو نتووركس التي تتخذ من وادي السيلكون مقرا والحائزة على جوائز مقابل خدمات التلفزيون المتصل بالإنترنت التي تقدمها، من أجل إطلاق خدمة فوماكس وإضفاء متعة الترفيه عالي الدقة والوضوح على أجهزة التلفزيون مباشرة من خلال الإنترنت فائق السرعة (برود باند إنترنت). وسوف تكون هذه الشراكة بمثابة أول خـــــدمة رائدة مستقلة لتقديم خدمات التلفزيون المتـــــــصل بالإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وشــــمال إفريقيا والتي تستهدف طيفا عريضا من مستخدمي الإنترنت فائق السرعة الذين يسعون إلى الحصول على الخدمات الترفيهية المميزة من مختلف أنحاء العالم من خلال الإنترنت فائق السرعة.
عوامل نمو
سيزداد معدل حركة البيانات بنهاية 2015 في شبكة الانترنت الأوروبية والعالمية بمقدار عشرين ضعفا مقارنة بالسرعة الحالية، إذ أن الدافع الأول وراء الحاجة لمعدلات السرعة العالية هذه هو ازدياد الطلب على التلفزيونات العاملة عبر الإنترنت، بالإضافة إلى الكم الهائل من المعلومات الرقمية اللازم تدفقها للحصول على صور متحركة عالية الوضوح.
ويقول فرانك أورلوفسكي من المركز الألماني لحركة بيانات الإنترنت «دي - سي آي إكس» إنه مع توصيل الألياف الضوئية إلى كل بيت فسيصبح الستالايت ليس الطريقة الرئيسية لمشاهدة التلفزيون بل إن هناك أيضا كوابل خاصة تقدم عددا معينا من القنوات وهي طريقة قديمة نسبيا، بالإضافة إلى العروض الجديدة لشركات الإنترنت، والتي يتمكن المسجل فيها من مشاهدة التلفزيون رقميا عبر الإنترنت بوضوحية عالية، ولا نعني هنا مشاهدة التلفزيون عبر الكمبيوتر فحسب؛ بل أيضا المشاهدة عبر أجهزة تلفزيون موصولة بموديمات الإنترنت، والتي تشهد مبيعاتها ازدهارا كبيرا في. و12 غيغابايت هي متوسط معدل البيانات الشهري لمن يستخدم التلفزيون الموصول بالإنترنت، بالمقارنة مع 19 غيغابايت في الولايات المتحدة ونحو 40 غيغا بايت في كوريا الجنوبية، مع العلم أنه في الولايات المتحدة 20 بالمائة من حركة البيانات على شبكة الإنترنت هي مخصصة بالفعل لدفق المعلومات الرقمية الخاصة بخدمة الفيديو والتلفزيون. أما في أوروبا فإن معدلات نقل المعلومات الرقمــــــية تتضاعف كل سنة، كما يقول الخبراء الألمان، وستصل إلى عشرين ضعفا في أوروبا بحلول العام 2015. وتتيح منصة فيرزمو لشركة تك ستورم تقــديم مقاطع الفيديو فائقة الدقة عبر الإنترنت، بما في ذلك قنوات البث التلفزيوني المباشر، والقنوات الخطية، وتطبيقات الإنترنت ذات القيمة المضافة.
حرية مطلقة
ويتم تقديم مقاطع الفيديو من المواقع ذائعة الصيت، والبث الإذاعي عبر الإنترنت، والأفلام حسب الطلب بكل سلاسة على أجهزة التلفزيون من خلال إمكانات الإنترنت فائق السرعة.
كما يمكن من خلال المنصة الجديدة الوصول إلى تطبيقات الشبكات الاجتماعية مثل تويتر وفيس بوك وماي سبيس من جهاز التلفزيون مباشرةً لكي يستمتع بها كل فرد في العائلة. ويمكن الوصول إلي الوسائط الشخصية بسهولة من خلال الشبكة المنزلية أو بمجرد توصيل وحدة يو إس بي. كما تدعم المنصة دليل البرامج الإلكتروني وإدارة الحقوق الرقمية التي تضمن عدم عرض المحتوى إلا في المنطقة الخاضعة لحقوق ملكية مالكي الحقوق.
ويتم تقديم هذه الخدمة الجديدة للمشاهدين من خلال جهاز فوماكس بي أو دي الذي يتميز بصغر حجمه المتناهي. ومن خلال الاتفاقيات المبرمة مع مزودي المحتوى الآخرين، يمكن للمشاهدين أيضاً الاشتراك في محتوى الفيديو المميز الذي يمكن مشاهدته حسب الطلب من خلال البث الحي عبر أجهزة التلفزيون من خلال الإنترنت مباشرة.
المحتوى المدفوع
يقدم فوماكس وقت إطلاقه خدمات المحتوى التلفزيوني المدفوع من موقع YuppTV hGlobal Take Off New York hBig Flix، بالإضافة إلى خدمة أفلام بوليوود حسب الطلب التي تقدمها مجموعة ريلاينس الهندية. وسوف يتم توفير المحتوى العربي، مثل الأفلام والمسلسلات التلفزيونية والبث التلفزيوني المباشر في وقت قريب.
وصرح دافال أجميرا، نائب الرئيس التنفيذي لشركة فيرزمو نتووركس قائلاً: «إن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعتبر سوقا هامة لتقديم خدمات وسائل الإعلام المبثوثة عبر الإنترنت. وتحتل شركة تك ستورم مكانة جيدة تؤهلها لقيادة ثورة البث التلفزيوني عبر الإنترنت ونحن الشريك التقني الذي اختارته للتعاون معها في المجال».وقال نديم فيكار، نائب الرئيس التنفيذي لشركة تك ستورم:«بعد البحث العميق عن تقنية فعالة لبث البرامج التلفزيونية عبر الإنترنت، وجدنا أن الميزات المذهلة المتوفرة في منصة فوماكس من شركة فيرزمو نتووركس هي الحل الأمثل للاستعانة به في نشاطنا».
وأضاف: «صممت فيرزمو منصة لخدمات البث التلفزيوني عبر الإنترنت تتسم بميزات غنية وانفتاح وشمولية ليس لها نظير في أي مكان في العالم، ما يسمح لنا بتوسيع نطاق خدماتنا ومواكبة التقنيات الحديثة».
