أعلن مستشار البنك المركزي العراقي، مظهر محمد صالح، أن الحكومة يمكنها أن تسد العجز الموجود في موازنة عام ‬2011 من خلال الاقتراض من ودائعها في المصارف الحكومية.

وكانت الحكومة العراقية قد وافقت على مشروع قانون الموازنة الاتحادية للسنة المالية ‬2011، بحيث تبلغ الموازنة ‬79,6 مليار دولار، وذلك عند احتساب برميل النفط الواحد بـ ‬73 دولارا، وبمعدل تصدير قدره ‬2,25 مليون برميل يوميا.

وقال صالح، في تصريح صحافي أمس، إن البنك المركزي منح الحق للحكومة بالاقتراض بقيمة ‬10 تريليونات دينار عراقي من ودائعها المتوفرة في المصارف الحكومية عبر وزارة المالية.

وأضاف أن قيمة الودائع للدوائر الحكومية والقطاع العام في المصارف تبلغ ‬32 تريليون دينار، لكنها منتشرة بين المصارف بسبب صعوبة التنسيق.

وأوضح أن عملية اقتراض الحكومة من الودائع المالية الموجودة في المصارف ستعالج بشكل كامل موضوع العجز المالي الذي يواجه موازنة ‬2011. وتابع قائلاً إن الاقتراض من المصارف سيوازن بين السياسة النقدية وبين السياسة المالية للبلاد، ولا يجعل أي تضارب بينهما خلال المرحلة المقبلة.