أكد لوشيانو أليبراندي مدير العلاقات العامة لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في شركة نفيديا المتخصصة في صناعة معالجات الرسوميات، أن المستهلكين سيجدون أنفسهم بعد عقد من الزمن يستخدمون الشاشات اللدائنية التي يمكن طيها وحملها بسهولة بدلاً من الشاشات المعروفة حالياً. وان سرعة تطور بطاقات الرسوميات (غرافيك كارد) بمعدل كل ستة أشهر ستجبر مطوري البرمجيات على مواكبتها لتقديم مضمون قادر على الاستفادة من قدراتها الهائلة. وأن ثورة الأبعاد الثلاثية للصورة والدقة عالية الوضوح ما هي إلا مرحلة انتقالية للوصول بنا إلى عصر ‬4. .وقد سجلت إنفيديا نصرا بلغت قيمته ‬1,5 مليار دولار على شركة (إنتل) كبرى شركات صناعة رقائق المعالجات الدقيقة بالعالم ستدفعها الأخيرة خلال الأعوام الخمسة المقبلة لنظيرتها (إنفيديا) لتسوية نزاع قضائي حول الرخص التي لدى الشركتين، إذ يضع الاتفاق حدا لكافة المعارك القضائية التي نشبت بينهما عام ‬2009.

وكانت (إنتل) قد رفعت دعوى قضائية على (إنفيديا) ذلك العام بسبب استخدامها لبعض منتجاتها، مشيرة إلى أن الرخصة المتفق عليها بينهما عام ‬2004 لا تشمل المعالجات الدقيقة، التي أطلقتها الأولى لاحقاً. وبالعودة إلى لوشيانو الذي رفض التعليق على هذه الخلافات خلال حوارنا معه بدبي، مكتفيا بالقول إن إنتل تخشى من منتجات شركته وتحديدا معالجات تيسلا التي ستبتلع الأسواق العالمية بفضل قوة أدائها خلال السنوات الخمس المقبلة. وأن المنافسة العالمية على صناعة الألعاب التي تعتمد في تطورها كليا على قوة معالجات الرسوميات وقدرتها على تقديم أفضل وأنقى الصور، دفعت شركات كبرى منافسة إلى دخول صناعة بطاقات ومعالجات الرسوميات، آملة في الاستحواذ على حصة من سوق ألعاب الكمبيوتر الذي يقدر حجمه عالميا بـ ‬15 مليار دولار. وتوقع لوشيانو أن تصبح متصفحات الانترنت والمواقع الاجتماعية الشهيرة مثل فيسبوك الواجهة المفضلة لممارسة ألعاب الانترنت مباشرة، بدون الحاجة إلى شراء أي أقراص أو منصات ألعاب وقبل نهاية العام الجاري.

وتحدى كل من شركتي إنتل التي تصنع وحدات ومعالجات رسوميات منذ فترة ومايكروسوفت التي تصنع أنظمة تشغيل الكمبيوتر الشخصي ويندوز وبرنامج تعريف الرسوميات (دايركت إكس) قائلاً بأن ‬87٪ من ألعاب الكمبيوتر التي ستطرح العام الجاري لن تعمل في الكمبيوترات المحمولة نظرا لضعف إمكانيات بطاقات رسومياتها.

وأوضح أن صناعة معالجات الرسوميات ستشهد معدلات نمو هائلة في المستقبل ليس فقط بسبب نمو ألعاب الكمبيوتر والإنترنت بل بفضل نمو خدمات الحوسبة السحابية التي ستسمح للإنسان العادي بالتحكم بمنزله حتى لو كان مسافرا بفضل قوة وحدات معالجة الرسوميات.

«تيغرا» تدعم الهواتف النقالة السوبر

واكد إيغور ستانيك، مدير العلاقات الإقليمي للمنتجات في «نفيديا» أن معرض الإلكترونيات الاستهلاكية الذي عقد في لاس فيغاس شهد وصول الموجة المقبلة من هواتف «نفيديا تيغرا ‬2»، التي تعمل بأول شريحة جوال فائقة في العالم.

ووصف إيغور هذه الهواتف الخارقة أو السوبر بإنها تتفوق على الهواتف الذكية الحالية، وتوفر تجارب متعددة الوسائط غير مسبوقة تفيد من سرعات التنزيل الأعلى وسعة النطاق الأكبر بشكل كامل. تأتي الهواتف الذكية بخصائص توفر للعملاء تجربة الألعاب ومقاطع الفيديو التي نقتنيها في الوقت الحالي، وتشمل شاشات بقياس ‬4 بوصة كحد أدنى، ومعالج وحيد النواة واحدة ‬1 غيغا هرتز، وكاميرات بدرجة دقة ‬5 ميغا بكسل وأعلى، ومكبرات صوت متعددة.

بينما تعتمد الهواتف الجديدة الفائقة على معالجات متعددة النوى، ومعالجات رسومية فائقة السرعة بنسبة استهلاك منخفضة للطاقة، الأمر الذي يوفر تجربة ألعاب وأفلام ساحرة.

وتتميز الهواتف الفائقة متعددة المهام بدعمها لبرنامج «أدوبي فلاش بلاير» المسرع للجهاز، حيث تبدأ الهواتف بعملية دمج الهاتف الذكي مع نظام الألعاب والجهاز متعدد الوسائط، مما يوفر تجربة إنترنت متنقلة قادرة على تقديم جودة جهاز الألعاب، واللاعبين المتعددين، واللعب على أكثر من نظام ألعاب، بالإضافة إلى جودة نظامها ومرونتها الكبيرة، على صعيد تنفيذ المهام المتعددة بوقت واحد.ويندرج الهاتف الجديد «إل جي أبتيموس ‬2 إكس» ضمن المجموعة الأولى من موجة الهواتف الفائقة القادمة التي تحتوي على شريحة «تيغرا ‬2».