أعلنت شركة «كوتون» للأناقة العصرية التي تنتشر المتاجر التي تحمل اسمها في أكثر من عشرين دولة حول العالم وتملكها «لاندمارك إنترناشيونال» في أنحاء المنطقة تعزيز حضورها في أنحاء الإمارات بعد أن حققت نجاحاً واسعاً واستقطبت الشغوفين بانتقاء أحدث خطوط الموضة التي تنطلق من عواصم الأناقة العالمية. فبعد أن استثمرت ‬4,2 ملايين درهم خلال عام ‬2010 لتعزيز حضور علامة الأناقة العالمية في الإمارات تملك «لاندمارك إنترناشيونال» م تسعة متاجر «كوتون» في أنحاء الدولة أحدثها فرعان تم افتتاحهما مؤخراً في «دبي مارينا» و«أبوظبي مول».

واستحوذت متاجر «كوتون» على حصة سوقية لافتة خلال عام ‬2010 بعد أداء متميز جعلها تحقق نمواً في إيراداتها ناهز ‬17 بالمئة ما يؤكد ثقة المستهلكين الراسخة بها وتزايد الإقبال عليها لاسيما بين جيل اليوم من المتابعين لخطوط الموضة العالمية. ولمواكبة النمو المتواصل الذي حققته العلامة بادرت «لاندمارك إنترناشيونال» إلى زيادة مساحة متجر «كوتون» في «دبي مول» لتصل المساحة الإجمالية التي تشغلها متاجر «كوتون» في أرجاء المنطقة إلى ‬140 ألف قدم مربّع بزيادة قدرها ‬17 بالمئة.

وقالت إيما باربر مديرة الأعمال في «كوتون»: شهدت أحدث تشكيلة من الملابس العصرية في متاجرنا إقبالاً واسعاً فاق توقعاتنا ما أسهم في تعزيز مكانتنا كسلسلة متاجر مفضلة بين الجيل الجديد الشغوف بالأناقة العصرية. نعتقد أن قطاع التجزئة سيواصل النمو خلال عام ‬2011 ما جعلنا نقرر زيادة عدد فروعنا وتوسيع متجرنا في دبي مول لمواكبة النمو المتوقع. لقد راعينا في تصميم متاجرنا أن نقدِّم لعملائنا أفضل تجربة تسوُّق ممكنة عبر توزيع تشكيلة الملابس بالطريقة المُثلى على امتداد المساحة المتاحة راجين أن يروق الفرعان الجديدان لعملائنا في أنحاء الدولة.

يُشار إلى أن «لاندمارك إنترناشيونال» تعتزم تدشين فروع جديدة بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات خلال عام ‬2011 لمواكبة النمو المتوقع خلال العام الجاري.

وقال مايلز يونغ مدير عام «لاندمارك إنترناشيونال»: كان أداؤنا خلال عام ‬2010 متميزاً على أكثر من صعيد بعد أن حققنا نمواً لافتاً مقارنة بالسنة السابقة ما جعلنا ندشن المزيد من الفروع في أنحاء المنطقة. ونحن واثقون من أن متاجر كوتون ستواصل نموها خلال عام ‬2011 في أنحاء المنطقة لاسيما مع التزام مجموعة لاندمارك إنترناشيونال المطلق بإطلاق نخبة من أشهر متاجر الأناقة والموضة العصرية العالمية في بلدان مجلس التعاون الخليجي.