يعتزم صندوق الثروة السيادية القطري، الذي أشرف على خطّة بقيمة مليار دولار اعتُمدت لإنقاذ المصارف في ذروة الأزمة المالية عام ‬2009، مضاعفة حصّته في المصارف المحلية المقرضة إلى ‬20٪ خلال الربع الأوّل من السنة الحالية، وفقاً لما أفادت به «وكالة الأنباء القطرية» (قنا) الاثنين، ناقلةً ملاحظات رئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم بن جابر آل ثاني في هذا السياق. ويذكر أنّ «جهاز قطر للاستثمار» راكم الحصص في مصارف البلاد على مدى السنتيْن الماضيتيْن منذ أن أعرب عن نيّته بدعم القطاع في أكتوبر ‬2008. وكانت السلطة قد أفادت في الماضي أنها تعتزم زيادة حصتها إلى ‬20٪ بالتوازي مع استمرارها بدعم المصارف التي تضررت جراء الأزمة الاقتصادية العالمية. وأفادت «قنا» أنّ عملية الاستحواذ ستُنفّذ في الربع الأوّل من السنة الجارية. ومن المفترض أن يتخطّى النموّ الاقتصادي في قطر هذا العام بسهولة النموّ الاقتصادي في الدول الخليجيّة المجاورة لها، ويعود ذلك بمعظمه إلى الإنفاق الحكومي الضخم على البنية التحتيّة وإلى صادرات الغاز الطبيعي المسال الكبيرة، إلا أنّ كأس العالم الذي يلوح في الأفق بتكاليف تصل إلى ‬100 مليار دولار قد يتسبّب للدولة الخليجيّة الغنيّة بقلق محتمل حيال التضخّم، على حدّ قول خبراء.