أعلن سوق البحرين المالي عن اطلاق عملياته التداولية بقسمه الإسلامي (بيت البورصة) وبدء استخدام منصة (إي- تيسير) في ‬7 فبراير ‬2011. حيث تم اعتماد نهج بدء التداول على مرحلتين وذلك لإعطاء المشاركين في السوق الوقت الكافي لتسويق وتطويرالاعمال التجارية بالقطاع الاسلامي للسوق قبل اطلاق قسمه التقليدي. أما بالنسبة للمرحلة التالية فستبدأ عمليات التداول لقسم المنتجات المالية التقليدية بتاريخ ‬7 مارس‬2011. وسيحظى حفل الإفتتاح الرسمي، الذي سيقام في الأول من فبراير المقبل، برعاية الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء. ويتأهب سوق البحرين المالي لإحداث ثورة في التداول في منطقة الشرق الأوسط لما يوفره من حافز جديد في صناعة الخدمات المالية وخدمة التنمية الإقتصادية في مملكة البحرين، وذلك بعد عامين من العمل الدؤوب الذي تميز بدرجة عالية من التخصص. وسيوفر السوق للمنطقة منصة تداول إلكترونية شاملة من الممكن التداول فيها دولياً في كل من المنتجات المالية الإسلامية، والعملات، والسلع، ومؤشرات الأسهم في المرحلة الأولى من إطلاقها، وكل من الأوراق المالية، والمنتجات المهيكلة، والمشتقات في المرحلة اللاحقة. وسيشمل إفتتاح السوق بدء عمليات شركة المقاصة والتسوية والإيداع التابعة له، إلى جانب قسمه الإسلامي (بيت البورصة). كما يوفر السوق فرصة لمؤسسات الخدمات المالية في الشرق الأوسط، حيث يمكنها الانطلاق في صناعة الخدمات المالية عالميا، وذلك من خلال ربط الأسواق المعترف بها بعضها ببعض. وقال جكنش شاه، الرئيس التنفيذي لمجموعة فاينانشال تكنولوجيز رئيس سوق البحرين المالي وشركة المقاصة والتسوية والإيداع التابعة للسوق: سيشكل اليوم الأول لبدء التداول حدثاً بالغ الأهمية بالنسبة لصناعة الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقد قررنا تنفيذ هذا المشروع بعد إكتشافنا لوجود فجوات معينة في السوق، حيث أن القطاع المالي بالشرق الأوسط بحاجة لبورصة متعددة الأصول تعمل على تحقيق إمكانياته الحقيقية على الصعيد الدولي.