تستعد الشركات المصنعة للكمبيوتر الشخصي لإطلاق ‬200 تصميم من منتجاتها الجديدة في النصف الأول من ‬2011، والتي تعتمد المعالجات الرسومية «نفيديا جي فورس» والجيل الجديد من المعالج «إنتل ساندي بريدج»

ومن المتوقع أن يتم تضمين هذه التصميمات الجديدة في مجموعة متنوعة من الكمبيوتر الدفتري وأنظمة سطح المكتب من الشركات المصنّعة للمعدات الأصلية بما فيها «آسر، ألينوير، أسوس، ديل، فوجيتسو، سيمينس، إتش بي، لينوفو، ميديون، باكارد بيل، سامسونج، سوني، توشيبا» وغيرها.

والطلب المتنامي على طاقة المعالج الرسومي جعلت الشركات الصانعة لأجهزة الكمبيوتر تتوجه إلى اعتماد المعالج الرسومي «نفيديا جي فورس» لتحقيق مستوى أعلى من الأداء الذي لم يكن ممكناً تحقيقه من قبل عبر البطاقات الرسومية المدمجة خاصة عندما يتعلق الأمر بتطبيقات الألعاب، وتحرير الفيديو، وتصفح الانترنت، ومشاهدة الأفلام ثلاثية الأبعاد وعلى عكس البطاقات الرسومية المدمجة داخل المعالج «ساندي بريدج»، يوفر المعالج الرسومي «جي فورس» خصائص متقدمة ويزيد درجة التوافق مع أحدث ألعاب الكمبيوتر الشخصي بما في ذلك الأجهزة التي تعتمد برنامج «مايكروسوفت دايريكت إكس ‬11».