بعد عام تقريباً على إطلاق أول جهاز كمبيوتر كفي من شركة أبل (آي باد)، وبعد النجاح المدوي الذي حققته الشركة، ها هي تستعد مجدداً لإصدار الجيل الثاني من أجهزة الآي باد. على أمل تعويض ما فاتها في الجولة الأولى من المنافسة مع كل من شركتي سامسونغ وبلاك بيري اللتين تداركتا الموقف قبل انتهاء العام 2010 بطرحهما لجاهزين مشابهين، يشبهان إلى حد كبير آي باد ويتفوقان عليه في سدهما بعض الثغرات والنواقص.
تركت أبل كعادتها الاحتمالات سيداً للموقف، أمام المراقبين والمترقبين من عشاق ابتكاراتها ومنافسيها معاً. إلا أن هناك إجماعاً على أن إطلاق الجيل الثاني لن يتجاوز موعده الربع الأول من 2011، وأن أهم ما سيحمله الجهاز من مفاجآت يتلخص في أنه سيدعم تقنية الاتصال اللاسلكية (واي فاي) إلى جانب الاتصال بتقنية الجيل الثالث، كما أنه سيأتي مزوداً بكاميرات أمامية وخلفية معاً، ومنفذ اتصال (يو.اس.بي) موصداً الباب أمام منافسيه الذين استغلوا هذه الثغرات لمنافسته خلال العام 2010.
ولعل بيع ابل أكثر من 7 ملايين جهاز آي باد حتى الآن هذا العام بالرغم من نقص المواصفات التي توجد في أجهزة أخرى منخفضة السعر مثل «آي بود» و«آي فون» فقد يتضمن الجيل الجديد من جهاز «آي باد» أيضاً دردشة من خلال الفيديو، وفتحة لجهاز «يو اس بي» صغير، وفقا لما جاء في تقرير سابق من مجلة «بي سي ورلد».
3 إصدارات
ووفقاً لمجلة (بي سي وارلد) في مقالها بعنوان أكبر 10 شائعات عن (آي باد 2) فإن الشائعة التي ترددت حول وجود ثلاثة إصدارات لجهاز آي باد 2 تعتبر من أقوى الشائعات، حيث ذكرت أن أحدها سيدعم تقنية الواي فاي فقط، والآخر سيدعم كلاً من الواي فاي وصحشس تكنولوجيا الجيل الثالث، أما الإصدار الأخير فسيدعم كلاً من الواي فاي وحء المستخدمة من قبل شركة فيرزون في شبكات الجيل الثالث أي أن هذا يعني وجود آي باد من فيرزون.
كاميرا أمامية وخلفية
ومنذ إطلاق جهاز الآي فون 4، فإن الشكوك تدور حول جهاز الأي باد الجديد بأن يأتي مزوداً بكاميرتين واحدة أمامية والأخرى خلفية. ويرجع السبب في هذا التغيير لوجود تطبيق ئفكمُّىٍم. فحتى ينجح Facetime كمنتج، تحتاج آبل إلى إغراق السوق بالعديد من الأجهزة القادرة على الاستفادة من تطبيق Facetime. ومن المتوقع أن تقوم آبل بتصحيح الخطأ الذي قامت به في النسخة الأصلية من آي باد في الجيل الثاني للجهاز. ومن المتوقع أن تتحقق هذه الشائعة بنسبة 99٪.
2 أخف وأنحف
جهاز الآي باد الجديد سيكون أنحف وأخف من الجهاز الأصلي وسيتميز بشاشة ذات قوة وضوح بدرجة أكبر من الآي باد. ولا يعتبر هذا شيئاً جديداً على آبل فبمجرد النظر إلى تطور أجهزة الآي فون أو جهاز MacBook Air الجديد سنجد أن الشركة تعمل على جعل أجهزتها أخف وأنحف. كما أنها من دون أي تفكير ستقوم بتدعيم الجهاز الجديد بخاصية Retina Display. ومن المتوقع أن تتحقق هذه الشائعة بنسبة 99٪.
واجهة خلفية مسطحة
انتشرت هذه الأسبوع شائعة مسربة بأن جهاز الآي باد الجديد سيتميز بواجهة خلفية مسطحة. ومما لا شك فيه أن نسبة حدوث هذه الشائعة ضئيلة للغاية لأن آبل لا يمكن أن تقوم بنشر مواصفات منتجاتها الجديدة لشركات الطرف الثالث المصنعة للإكسسوارات لأنها تعرضت للعديد من المشاكل من خلال تسريب هذه الشركات للمواصفات.
سماعات واسعة النطاق
تزعم إحدى المدونات اليابانية أن الجهاز الجديد لن يتمتع فقط بحواف نحيفة إلا أنه سيتمتع أيضاً بوجود سماعات واسعة النطاق مغطاة بشبكة معدنية للتمتع بقدرات أكثر. أيضاً تعتبر هذه الشائعة منطقية إلى حد ما، فجهاز الآي باد جهاز عائلي ومن أجل أن تستمتع العائلة بمشاهدة فيلم ما يجب على آبل أن تقوم بتزويد الجهاز بسماعات أكثر ملائمة لطبيعة الجهاز لذا فإنه من المتوقع أن يتم ترقية وتحديث السماعات. واحتمال حدوث هذه الشائعة هو 50.
منفذ USB
الجهاز اللوحي الجديد من شركة آبل سيتضمن وجود منفذ صس بحيث يمكنه الاتصال بغيره من الأجهزة. وتعد هذه الخطوة تطوراً هائلاً، لأنها ستتيح إمكانية نقل الملفات والمعلومات من محركات صس والأجهزة الطرفية مثل الطابعات أو الفأرة إلى الجهاز بمنتهى السهولة.
وحدة معالجة مركزية ثنائية النواة
الجيل الثاني من الآي باد والآي فون سيستخدم وحدات معالجة مركزية ثنائية النواة حيث يكون مدعوماً بمعالجين من نوع 1Hz ARM Cortex A9 cores.
ومن شأن المعالج ثنائي النواة أن يعطي الآي باد 2 والآي فون 5 قدرات أكبر لتعدد المهام الأمر الذي سيمثل تطورا كبيرا في تكنولوجيا الهواتف المحمولة ولن يكون الأي باد أول هاتف يعمل بوساطة معالج ثنائي النواة حيث إن هاتف آل جي دُِّىٍَِّّ 2ظ ءَلُْىل يعتمد أيضاً على معالج ثنائي النواة ما يرجح قيام آبل باستخدام معالج ثنائي النواة لمنافسة أندرويد.
شاشة مقاومة للاتساخ وتقنية الجيروسكوب
من الممكن أن تعمل آبل على صناعة شاشات أقل اتساخاً، بالإضافة إلى دعم تقنية الجيروسكوب على أجهزة الآي باد 2.
شاشة 7 بوصات
آبل لا تقوم فقط بتصنيع جهاز آي باد 2 بشاشة تصل إلى 9,7 بوصات، بل إنها تقوم أيضاً بصناعة إصدار أصغر تصل حجم شاشته إلى 7 بوصات فقط، حيث سيكون أصغر حجماً وأكثر فائدة في بعض الحالات. ولكن حدوث هذا الاحتمال ضعيف للغاية، حيث أكد ستيف جوبز أن آبل لا تخطط لإنتاج جهاز آي باد 2 بشاشة حجمها 7 بوصات، والسبب في ذلك يرجع إلى عدم وجود شاشة كافية لعرض تطبيقات الجهاز اللوحي بشكل جيد.
