يمثل الجمال الطبيعي الاستثنائي للبرازيل التي تعتبر خامس اكبر دولة في العالم خلفية مثالية للاحتفالات المرحة بالحياة التي يتميز بها سكان هذا البلد الرائع.
ففي هذه الدولة المدهشة التي تتألف بشكل رئيس من الشواطئ البكر والغابات الاستوائية الحارة والمدن الزاخرة بالنشاط والحيوية يعتبر كل من الموسيقى والرقص جزء أساسياً من حياة السكان في حين تشكل المناطق الداخلية للبرازيل التي يحيط بها نحو خمسة آلاف ميل من الشواطئ التي تصطف على جوانبها أشجار النخيل وسلسلة من البراري التي تضم الغابات الممطرة والمناطق الرطبة التي تزخر بشتى أنواع النباتات والحيوانات الفريدة من نوعها والتي يخترقها نهر الامازون الكبير.
ويشكل هذا النهر في طريقه بعضا من أروع الظواهر الطبيعية في العالم ابتداء من الشلالات البديعة وانتهاء بالتنوع الغني للحياة في غابات الامازون الممطرة.وما يزال بعض من أقدم مدن البرازيل يقف جنباً إلى جنب مع المباني فائقة الجمال والحداثة على امتداد المستوطنات البشرية التي حافظت على شكلها الأصلي .
والتي تتميز بشوارعها المرصوفة بالحجارة أما التنوع السكاني التي تضمه البرازيل فهو يشكل بوتقة لانصهار ثلاث مجموعات عرقية رئيسة تتألف من السكان الأصليين والمستوطنين الأوروبيين وأولئك الذين ينحدرون من أصول افريقية.
أما المأكولات التي تقدمها البرازيل لضيوفها فهي تتنوع لتشمل المطاعم الفاخرة والأكشاك المنتشرة على أرصفة الشوارع.وتتسم الأطباق البرازيلية بالتنوع الكبير وهي تشمل طبق «فيجوادا» الذي يعتبر الطبق الوطني والأكثر شعبية هناك وهو يتألف من الفاصوليا السوداء واللحوم المختلفة وطبق «تشوراسكو» الذي يتكون من تشكيلة من اللحوم المشوية والذي يقدم في مطاعم المشويات المحلية التي تسمى بــ«تشوراسكارياس ».
ساوباولو ــ مدينة الفنون
تعتبر ساو باولو مدينة فريدة من نوعها إذ أنها تعد المدينة الأكبر في أميركا اللاتينية وثالث اكبر مدينة في العالم وهي تذهل زوارها بحجمها الكبير حيث يبلغ عدد سكانها أكثر من 19 مليون نسمة وتتمثل ابرز نقاط الجذب السياحي في هذه المدينة في سكانها وثقافتها الزاخرة بالحيوية.كما انها تعتبر أكثر المدن حداثة وعالمية في البرازيل إضافة إلى كونها بوتقة حديثة لانصهار العديد من الجنسيات التي أتت إليها من مختلف دول العالم .
وتمثل ناطحات السحاب المنتشرة على امتداد جانبي جادة باوليستا شاهدا على حيوية المدينة وتراثها الفني الغني.وتشتهر ساو باولو بمأكولاتها المتميزة والفرص الترفيهية المتنوعة وحياة السهر إضافة إلى المتاحف التي تعتبر من ين الأروع في القارة اللاتينية.وقد تطورت المدينة خلال السنوات القليلة الماضية لتتحول إلى مركز لأسلوب فن القتال البرازيلي ذي الطابع المميز والمسمى «كابويرا» والذي تؤدى فيه الحركات شبيهة بتلك التي يقوم بها الراقصون على أنغام الإيقاعات الموسيقية.وتعتبر ساو باولو أيضاً مركزاً ثقافياً مميزاً.
وتتمثل ابرز معالم المدينة السياحية في نصب الجندي المجهول الواقع في وسط المدينة والمسرح البلدي ومتحف ايبيرانجا إضافة إلى مراكز التسوق والمتاحف والمتنزهات مثل متنزه ايبيرابويرا بحدائقه وبحيراته الجميلة.وهناك تمثال بانديرانتس البديع الذي يخلد ذكرى المستوطنين الأوائل الذي ساهموا في توسيع أميركا البرتغالية من مجرد جيوب شاطئية إلى كامل المساحة التي تمثلها البرازيل اليوم.وهناك أيضاً متحف الفنون المعاصرة ومعرض بينالي ساو باولو للفنون.
شلالات اجواسو
تنظم الإمارات للعطلات وهي ذراع العطلات في طيران الإمارات عروضا شيقة وحيوية لزيارة أهم الأماكن في هذا البلد الواسع ومنها جولة بالطائرة إلى شلالات اجواسو وعلى مدار يوم كامل لتشاهد على إحدى أعظم عجائب الطبيعة ليس في ولاية برازيليا فقط .
ولكن في العالم اجمع حيث يتمتع السائح بمشاهدة أقواس قزح الهائلة وهي تعلو مساقط المياه الــ275 التي تتشكل منها الشلالات التي تصب نحو 390 ألف متر مكعب من المياه في الدقيقة والتي ترتفع لنحو 80 مترا عند النقطة التي يبلغ فيها عرض نهو اجواسو قرابة 2700 متر.
ويشكل نهر اجواسو الحدود الفاصلة بين الأرجنتين والبرازيل وعند الوصول إلى الأرجنتين تنطلق بجولة بالسيارة تتعرف فيها على المناظر الطبيعية الخلابة على جانبي النهر باتجاه متنزه اجواسو. الأرجنتيني.ثم يصعد الزائر على متن قطار قبل الوصول إلى ممرات المشاة العلوية التي تتيح لك الاقتراب من الشلالات والغابة الممطرة والمنصة المعلقة الواقعة عند «حنجرة الشيطان» التي تعتبر اكبر الشلالات في المنطقة.
كما تنطلق أيضاً في زيارة إلى شلالات سان مارتن قبل التحرك إلى نقطة الحدود الثلاثة حيث يلتقي كل من نهري بارانيا واجواسو مع حدود كل من البرازيل والأرجنتين والبارجواي. وتتيح عروض الإمارات للعطلات أيضاً زيارة مناطق النباتات الاستوائية الغناء ومشاهدة الوديان الصغيرة سيرا على الأقدام والمناظر الطبيعية الساحرة لأكثر من 240 شلالا والانطلاق بمصعد زجاجي يأخذك إلى أعلى الجرف الصخري للتمتع بالمناظر الطبيعية التي توفرها المنصة العلوية.
الجمال في ري ودي جانيرو
تتميز ري ودي جانيرو بكونها مدينة الجمال والمفارقات التي تبدو جلية للعيان من خلال ألوانها وأساليب حياة سكانها ومناظرها الطبيعية المدهشة التي تصب المرء بالسحر وتجعله يتوق دوما لتكرار الزيارة. وتعتبر ري ودي جانيرو واحدة من اكبر مدن القارة اللاتينية وتشتهر على نطاق واسع باحتفالاتها الثقافية المتنوعة كما انها تعتبر أيضاً مدينة منحوتة على شريط ضيق من الأرض يقع بين الجبال والبحر.
وتشتهر ري ودي جانيرو بمحيطها الطبيعي بديع الجمال وكرنفالاتها الاحتفالية وإيقاعات رقصة السامبا إلى جانب حياة الشواطئ الزاخرة بالحيوية التي تسير على شواطئ كوباكابانا وايبانيما وليبلون علاوة على نمط حياة سكانها الذي يتميز بإيقاعه البطئ ويشمل بعض أكثر المعالم شهرة في هذه المدينة وهو التمثال العملاق للسيد المسيح الذي يتربع على قمة جبل كوركوفادو والذي تم إدراجه مؤخرا ضمن قائمة عجائب الدنيا السبع في العالم الجديد.
كما تحتضن هذه المدينة أيضاً جبل رغيف السكر الذي يتضمن نظاما للعربات المعلقة ومنصة سامبودرو التي تعتبر من بين اكبر منصات الاستعراضات العملاقة في العالم والتي تستخدم خلال كرنفال المدينة الشهير وهناك ملعب ماراكانا الذي كان يتسع يوما إلى ربع مليون مشاهد قبل أن يتم تقليص وتفخر المدينة أيضاً بكونها تضم اكبر الغابات المقامة ضمن المناطق الحضرية في العالم وهي غابة تيجوكا.
معالم المدينة
يمكن للزائر ومن خلال عروض الإمارات للعطلات القيام بجولة سياحية ليوم كامل تشمل جميع المعالم الرئيسة في هذه المدينة ومنها بحيرة ليجووا رودريجو دي فريتاس ونفق ريبوساس والذي يمتد لمسافة 2,6 كم ويربط بين الجزأين الجنوبي والشمالي للمدينة الذيت تفصلهما غابة تيجوكا الوطنية ما يجعل ري ودي جانيرو المدينة الوحيدة في العالم التي تمتلك متنزها وطنيا يبعد 5 دقائق فقط عن وسط المدينة.
كما تشمل الجولة زيارة جبل كوركوفادو انطلاقاً من قاعدة الجبل البالغ ارتفاعها 15 مترا فوق سطح البحر وصولاً إلى قمته البالغ ارتفاعها 670 مترا ويعد الجبل احد ابرز معالم المدينة وصولاً إلى تمثال السيد المسيح وهو مكسو بطبقة من فسيفساء حجر الصابون واحد أروع الصروح الفنية التي تنتمي لأسلوب الفن الحديث ومن هذه النقطة يمكن للزائر مشاهدة متنزه تيجوكا المحيط بالتمثال وخليج جوانابارا.
ويوفر العرض أيضاً زيارة إلى جبل رغيف السكر الذي سمي كذلك بسبب أرغفة السكر التي كان يستخدمها البرتغاليون على نطاق واسع عند اكتشافهم لهذه المدينة والتمتع بإطلالة شاملة لا مثيل لها من ارتفاع 270 مترا على المدينة.
سلفادور دا باهيا
كانت سلفادور دا باهيا عاصمة للإمبراطورية البرتغالية الغربية حتى القرن الثامن عشر إضافة إلى أنها تمتلك اكبر الموانئ في قارتي أميركا الجنوبية والشمالية. وقد تكونت ثروة المدينة نتيجة للتربة الخصبة لولاية باهيا وعلميات استيراد العبيد من إفريقيا.أما اليوم فان هذه المدينة تتسم بطابع عالمي يزخر بالنشاط والحيوية حيث تمتزج فيها التقاليد الإفريقية والبرتغالية والفرنسية والهولندية والقلبلية المحلية الأصلية لتعطي أسلوب حياة يوجي كثيراً بالأجواء السائدة في منطقة البحر الكاريبي.
وتتألف هذه المدينة التي تم إنشاؤها فوق سلسلة من التلال المطلة على الشواطئ البديعة لخليج «باهيا دي تودس اوس سانتوس» أو خليج جميع الملائكة من مستويين هما المدينة المرتفعة والمدينة المنخفضة اللتان تتصلان ببعض بواسطة مصعد لاسيردا وتتربع على المنحدرات العليا مدينة بيلورينيو التي تم إدراجها ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
حيث يشكل نحو 800 مبنى تعود إلى القرنين السادس عشر والسابع عشر بما فيها الكنائس الباروكية الغنية بالزخارف والمنازل ذات الألوان البديعة التي شيدها مالكو حقول قصب السكر والكاكاو خلال العهد الكولينالي متحفا حيا بينما ينتشر على شاطئ باهيا كل من المدينة المنخفضة ومنطقة بونفيروم التي تعتبر المركز الوطني للفنون والثقافة الإفريقية البرازيلية القديمة والمعاصرة .
وهي تشتهر بالطقوس الغريبة والإيقاعات التي تخلب الألباب خلال الكرنفالات الدينية والشعبية الجميلة. ومن ابرز معالم سلفادر دا باهيا المدينة القديمة بكنائسها المزركشة ومتاحفها المدهشة ومتاجر المجوهرات العديدة والمعارض الفنية بينما تعتبر بونفيروم مركزاً لمدارس كابويرا الذي يمثل شكلاً فنياً كإحدى تقنيات القتال الإفريقية التي كانت تمارس على نطاق واسع اتيام تجارة العبيد باستخدام الرقص والطبول وفنون الرقص والثقافة الإفريقية البرازيلية.وهناك أيضاً أسواق موديلو وفيرا دي ساو يواكيم.
