كشف تقرير لبيت الاستثمار العالمي «جلوبل» - الكويت عن أن سوق الكويت للأوراق المالية حقق ارتفاعاً قياسياً خلال العام 2010 نسبته 20,6٪ لتسجل القيمة السوقية للشركات الكويتية ارتفاعا بلغ 6,81 مليارات دينار كويتي مقارنة مع إقفالات نهاية العام 2009.
وأكد التقرير أن الأخبار والصفقات المتعلقة بشركة زين رسمت خارطة الطريق للسوق خلال العام الماضي، ليكون عام شركة زين بمعنى الكلمة. بينما جاءت قيمة العقود الموقعة خلال العام 2010 كجزء من خطة التنمية والتي بلغت 2 مليار دينار كويتي، شملت معظم القطاعات الاقتصادية، بمثابة الوقود الذي تزود به السوق خلال العام لتسجيل بعض المكاسب، على الأقل من الناحية النفسية. وأوضح التقرير أن سوق الكويت للأوراق المالية استهل تداولات العام 2010 بتسجيله أداء سلبيا خلال شهر يناير وذلك مع تأخر الشركات المدرجة في الاعلان عن نتائجها المالية لنهاية العام 2009. ثم عكس السوق اتجاهه بتسجيله أفضل أداء شهري خلال فبراير وذلك منذ شهر مايو 2009 حيث تفاعل السوق بشكل إيجابي مع صفقة زين والتي تتعلق بصفقة بيع زين- أفريقيا (باستثناء المغرب والسودان) لشركة بهارتي إيرتل الهندية والبالغة قيمتها 1,70 مليار دولار. ألاوتابع السوق أداءه الجيد خلال شهر مارس ولكن بزخم أقل حيث استمر خبر صفقة زين والذي سبق أن أعلن عنه في ضخ المزيد من الوقود في السوق وإعطاء دفعة معنوية هائلة للمتداولين. ومع دخول الشركات المدرجة مرحلة الإعلان عن نتائجها المالية لفترة الربع الأول خلال شهر إبريل، تراجع أداء السوق خلال تداولات ذلك الشهر. وجاءت الدفعة القوية للسوق خلال شهر أكتوبر بعد أن قدمت مؤسسة الامارات للاتصالات عرضا لشراء كمية من الاسهم فى حدود ما نسبته 46٪ من اجمالي الاسهم المصدرة لشركة زين بسعر 1,7 دينار كويتي للسهم الواحد. وقد بلغ مؤشر جلوبل العام في جلسة يوم 13 أكتوبر 2010 أعلى مستوياته منذ أكثر من عام.
