أكد بيت الاستثمار العالمي (غلوبل) أن قطاع المصارف القطري من أبرز المستفيدين من ارتفاع إجمالي الناتج المحلي الحادّ في دولة قطر.
ولفت إلى أنّ صندوق النقد الدولي يتوقع ارتفاع إجمالي الناتج المحلي القطري بنسبة 9,5٪ خلال السنوات المالية الممتدّة بين 2010 و2015؛ ويرجح أن تستفيد المنطقة من ارتفاع أسعار مواد الطاقة نتيجة الفوائض.
وقال «غلوبل» يتوقع أن يساعد النمو السريع المصارف على رفع ميزانياتها العمومية بوتيرة أسرع. وستستفيد المصارف القطرية مباشرةً من تمويل مباريات كأس كرة القدم في العام 2022، لافتاً إلى أنّ المصارف القطرية ستكون بمثابة محرّك حيوي في تمويل المشاريع بالشراكة مع المصارف الأجنبية. ومن المتوقع أن تفيد المصارف القطرية من ازدياد النمو في أعمالها المصرفية الرئيسية والدخل المتأتي من الرسوم في المستقبل الآجل.
وأشار بيت الاستثمار العالمي «غلوبل» - ومقره الكويت - إلى نوعية الأصول المتميّزة لدى المصارف الخليجية، إلا أنه حذر من أن هذه المصارف قد تشهد بعض الضغط على خلفية هوامش الفائدة الصافية.
من جهة أخرى أوصى «غلوبل» بشراء سهم «مصرف قطر الإسلامي» وحدد سعر الهدف عند 91,5 ريالا قطرياً، في حين أوصى بالاحتفاظ بسهم «بنك قطر الوطني» وحدد سعر الهدف للسهم عند 177,20 ريالاً.
كما أوصى «غلوبل» بالاحتفاظ بسهم البنك التجاري القطري،محددا سعره المستهدف عند 90,10 ريالاً، وكذلك الأمر بالنسبة لبنك الدوحة الذي حاز على توصية الاحتفاظ بالسهم وبسعر هدف يبلغ 63,10 ريالا.
وحصل مصرف الريان على توصية من «غلوبل» بالبيع وبسعر هدف يبلغ 17,10 ريالاً.