أكد نجيب ساويرس رئيس مجلس الادارة التنفيذي لشركة اوراسكوم تليكوم ان الشركة ستلجأ قريبا للتحكيم الدولي لحل مشكلة وحدتها جازي مع الحكومة الجزائرية.

وأضفى الخلاف مع الجزائر بشأن مستقبل جازي - أكبر مصدر لايرادات أوراسكوم تليكوم - تعقيدات على صفقة مزمعة بقيمة ‬6,6 مليارات دولار لبيع أصول مملوكة للمجموعة المصرية الى فيمبلكوم الروسية. ووافقت أوراسكوم تليكوم على مضض على الدخول في محادثات بشأن تأميم جازي بعدما طالبت الجزائر الشركة بمتأخرات ضريبية ومنعتها من تحويل أموال الى الخارج وعطلت صفقة لبيعها الى مجموعة ام.تي.ان الجنوب افريقية.

ونقل الموقع الالكتروني لقناة سي.ان.بي.سي عربية عن ساويرس قوله سنلجأ للتحكيم الدولي لحل مشكلة وحدة جازي وسنبدأ قريبا اجراءات التحكيم. وقالت الحكومة الجزائرية انها ستدفع سعر السوق الا أنها لم تحدد متى ستقدم عرضا.

وصرّح الرئيس التنفيذي لشركة «أوراسكوم تليكوم» خالد بشارة، لوكالة «زاوية داو جونز» قائلاً: سوف نحتاج إلى قرار من مجلس الإدارة أولاً قبل اتخاذ أي خطوات في هذا الاتجاه.

يُذكر أن «جازي»، التي تمثل نحو ‬50٪ من إيرادات «أوراسكوم»، هي في نزاع مع السلطات الجزائرية بشأن مطالبات بدفع ضرائب مستحقة وغير مدفوعة تساوي مئات ملايين الدولارات. وأعلنت الحكومة الجزائرية أنها تلجأ إلى المصارف الاستثمارية والمستشارين من أجل الاستحواذ على «جازي» وأنه في نهاية الشهر سوف تسمي الشركة التي سوف تقيّم الشركة خلال المرحلة الأولى من عملية التأميم. وأشار بشارة إلى أن «أوراسكوم» لم تلحظ أي تطورات إيجابية فيما يتعلق بالمشاكل التي تواجهها وحدتها الجزائرية «جازي».

وقال: لم نلحظ أي تطورات إيجابية أو أي حلول للمصاعب التي نواجهها في الجزائر. رغم أننا ما زلنا نفضل إيجاد حل حبي للمسألة، إلا أن قرار اللجوء إلى التحكيم الدولي هو السبيل الوحيد المتبقي لنا في حال عدم التوصل إلى هذا الحل مع السلطات الجزائرية.