مصرف الشارقة الإسلامي جهة صديقة لذوي الاحتياجات الخاصة

حصل مصرف الشارقة الإسلامي، على شهادة اعتماد من الاتحاد العالمي للمعاقين -المكتب الإقليمي- كجهة صديقة لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك تقديراً لنجاح المصرف في تأهيل 3 من فروعه في مردف سيتي سنتر ومول الإمارات وصحارى سنتر، لتكون ملائمة لذوي الاحتياجات الخاصة، وحرصه على توفير أعلى المعايير المطبقة دولياً في هذا المجال، والتي تشمل تسهيل عملية الوصول والاستخدام، وتذليل الحواجز والمعوقات، من خلال توفير التقنيات والآليات والأنظمة التي تعزز استقلاليتهم، وتساعدهم على استخدام كافة الخدمات المصرفية بكل سهولة ويسر، في الفروع الثلاثة، الأمر الذي يسهم في دمجهم في المجتمع.

وتم تكريم مصرف الشارقة الإسلامي، خلال الحفل الذي نظمة المكتب الإقليمي للاتحاد العالمي للمعاقين، ضمن احتفالاته باليوم العالمي للمعاقين، لتكريم الجهات والهيئات المطبقة للمعايير البيئية لأصحاب الهمم، بحضور سعادة الدكتور طارق سلطان بن خادم نائب رئيس الاتحاد العالمي للمعاقين، رئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين، وسعادة محمد عبد الله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي.

وقال محمد عبد الله: سعداء كمصرف وطني بالوجود في حفل الاتحاد العالمي للمعاقين، ضمن الجهات المكرمة والحاصلة على الشهادة الذهبية للأماكن المؤهلة لذوي الإعاقة، ويسرني أن أشيد بجهود الاتحاد، التي تسهم في تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، ودعم أفضل الممارسات في هذا الشأن، والشكر موصول للدكتور طارق سلطان بن خادم نائب رئيس «الاتحاد العالمي للمعاقين»، رئيس مجلس إدارة «نادي الثقة للمعاقين» بالشارقة، على هذا التكريم، الذي يعد إحدى مبادرات المكتب الإقليمي للاتحاد العالمي للمعاقين بالشارقة، والجهة المسؤولة عن إصدار شهادات للأماكن المهيأة بيئياً لذوي الإعاقة، وفق المعايير المعتمدة.

وأكد الرئيس التنفيذي للمصرف، أن التكريم الذي نظمه المكتب الإقليمي للاتحاد العالمي للمعاقين بالشارقة، يضاف إلى سلسلة الإنجازات التي حققتها الشارقة لخدمة أصحاب الهمم، منذ حصولها على لقب «الشارقة مدينة صديقة لذوي الإعاقة الحركية والبتر»، قبل عامين، والتي تترجم بوضوح، رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتسخير الإمكانات كافة، وتذليل جميع الصعوبات، للتيسير على ذوي الإعاقة الحركية، بما يمكنهم من التنقل والوصول إلى كل مكان أو مرفق أو مؤسسة، أسوة بباقي أفراد المجتمع، ما ترك أثراً بالغاً في نفوس هذه الفئة الهامة.

وأضاف: نحتفي في المصرف اليوم، بنجاحنا في تأهيل 3 فروع لتكون صديقة وملائمة لذوي الإعاقة، وجاري العمل لتعميم التجربة على بقية الفروع، من خلال تطبيق المعايير المعتمدة من الاتحاد العالمي للمعاقين على هذه الفروع، وندعو كافة المؤسسات، أن تحذو حذو المؤسسات التي نجحت في تأهيل وتهيئة ظروفها المكانية لخدمة إخواننا من أصحاب الهمم، باعتبارها مسؤولية مجتمعية، وواجباً إنسانياً حضارياً هاماً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات