الخدمات المصرفية الإسلامية تسرع تكيفها مع التقنيات

اختتم مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة دبي وبشراكة استراتيجية مع «رفينيتيف»، سلسلة الندوات الافتراضية للقمة العالمية للاقتصاد الإسلامي بعقد الجلسة السادسة تحت عنوان «رقمنة الخدمات المصرفية: الدروس المستفادة من 2020».

وقال عبد الله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: كان عام 2020 مليئاً بالتغييرات، فأجبر القطاعات على تسريع تكيفها مع التقنيات الحديثة.

وأنا متحمس لسماع آراء المشاركين الكرام في الجلسة من المجال المصرفي والمالي، خصوصاً مجال الخدمات المصرفية الإسلامية، ومعرفة كيف تكيفت تلك المؤسسات مع التغييرات الحالية، وكيف سيبدو مستقبل الرقمنة في القطاع المصرفي. ويتمثل هدفنا من عقد السلسلة الافتراضية في جمع تلك الأفكار وتشكيل ملامح القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي المقبلة، والمقرر عقدها يومي 1 و 2 نوفمبر 2021.

وقال أيمن سجيني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص: تشارك 119 مؤسسة مالية في شبكة المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، واجه نصفها صعوبات في بداية الجائحة. لقد تواصلنا مع الجهات التنظيمية الحكومية لإيجاد حلول واعتمدنا تقنيات جديدة تطلبت بيئات اختبار معزولة.

والتي لم تكن متوفرة في بعض البلدان. لذلك، كان علينا إيجاد طرق لجعل المؤسسات المالية أكثر ارتياحاً لممارسة الأعمال بالطريقة الجديدة. ونحتاج الآن أكثر من أي وقت مضى إلى دعم اعتماد التقنيات الناشئة لأنها الحل الرئيسي لضمان استمرارية الأعمال.

وقال أرسلان أحمد، الرئيس التنفيذي لبنك إتش إس بي سي أمانة: دفع «كوفيد 19» الشركات إلى التفكير في كيفية خدمة العملاء. كان علينا اعتماد تقنيات جديدة تشمل القياسات الحيوية، مثل الأصوات المألوفة للاتصال بالعملاء. وبالتزامن مع ذلك، شهدنا تطوراً في الاحتياجات عندما تحدثنا مع عملائنا، إذ كان لدى الناس أقارب في بلدان أخرى، وتوجّب علينا إيجاد طرق مبتكرة لتحويل الأموال إليهم بشكل أسرع مما اعتدنا عليه.

وقال عادل الماجد، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في بنك بوبيان: عندما اندلعت الجائحة، لم يكن أحد مستعداً لها بشكل كامل. لذا كان من الصعب إيجاد طرق وحلول للتكيف مع الوضع. لكن رغم ذلك، أنجزنا التغيير. أثناء الإغلاق العام مثلاً، واجهنا عدة مشكلات في استمرارية عمل مركز الاتصال الخاص بالبنك، حيث لم يتمكن الموظفون من الوصول إلى النظام عن بُعد. واليوم، نفتخر بالإعلان عن رقمنة مركز الاتصال بالكامل.

استطلاعان

خلال الندوة الافتراضية، تم إجراء استطلاعين، دعا أولهما الحضور إلى التعبير عن آرائهم حول مدى فاعلية تطوير البنوك لقدراتها وخدماتها الرقمية لمواجهة تحديات الجائحة، وقال 71 % إنها فعالة إلى حد ما، بينما أشار 24 % إلى أنها فعالة للغاية، بينما رأى 5 % أنها غير فعالة للغاية.

وسأل الاستطلاع الثاني عن توقعات الحضور للتغير الجذري المرجح في القطاع المصرفي خلال السنوات الخمس المقبلة، وقال 53 % إن هناك تحولاً كبيراً باستحداث قنوات مصرفية جديدة مع الاحتفاظ بلمسة تقليدية ما، بينما توقع 29 % حدوث تجديد كامل وشامل لكيفية عمل البنوك، ورجح 18 % أن العمليات المصرفية الأولية لن تتغير، لكن سيضاف عدد قليل من القنوات الرقمية للتعاملات المصرفية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات