حقق بنك أبوظبي الأول صافي أرباح بقيمة 2.5 مليار درهم خلال الربع الثالث 2020 بارتفاع 4% مقارنة مع الربع الثاني، في حين بلغ صافي الأرباح 7.3 مليارات درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2020، بانخفاض نسبته 22% مقارنة مع الفترة نفسها من 2019، وذلك نتيجة الزيادة في مخصصات انخفاض القيمة وانخفاض الإيرادات، والذي تم تعويضه جزئياً من خلال ضبط التكاليف.

وتأتي نتائج الربع الثالث جيدة لتعكس انتعاش النشاط الاقتصادي، وزخم الأعمال الذي شهدتها كل من مجموعة الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار ومجموعة الخدمات المصرفية للأفراد، ويؤكد كفاءة وفعالية الإجراءات التي اعتمدها البنك استجابة لظروف السوق الحالية. وحافظ البنك على قوة الميزانية العمومية من خلال تعزيز السيولة وعمليات التمويل ومعدلات رأس المال.
وحافظت جودة الأصول على معدلاتها القوية بفضل الإدارة المدروسة والمتحفظة للمخاطر، وبفضل إجراءات الدعم المعتمدة في إطار خطة الدعم الاقتصادي الشاملة لمصرف الإمارات المركزي.
أداء جيد
وقال أندريه صايغ، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول: حقق بنك أبوظبي الأول أداءً جيداً خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2020؛ حيث نجح في إدارة مخاطر رئيسية في ظل الظروف غير المسبوقة التي شهدها الاقتصاد والسوق.
ومع وصول إجمالي الأصول إلى نحو تريليون درهم مع نهاية سبتمبر 2020، فقد مكنتنا أُسُس الأعمال القوية من مواصلة توفير الدعم للعملاء والاستفادة من التعافي التدريجي للاقتصاد وعودة النشاط للسوق. وقد قمنا بإدارة عدد من الصفقات البارزة لعملائنا خلال الربع الثالث بفضل مكانتنا التنافسية، وواصلنا كذلك دعم الحركة التجارية والاستثمارية عبر المنطقة.
وأضاف: واصلنا العمل خلال هذا الربع على تسريع وتيرة المبادرات الرقمية عبر مختلف أقسام المجموعة، إلى جانب تعزيز جهود تطوير قنوات الخدمات الخاصة بالعملاء، فضلاً عن استكمال عدد من الشراكات الرقمية الهامة، والتحديثات على الخدمات الخاصة بالمدفوعات والشركاء التجاريين. وتعتبر شراكتنا مع «القابضة» والبنك الرقمي المتكامل الذي تعتزم تأسيسه من الإنجازات الهامة.
