"دبي المالي" و"ناسداك" ينظمان احتفالية لقرع الجرس تعزيزاً لجهود توعية المستثمرين

بمشاركة هيئة الأوراق المالية والسلع، استضاف سوق دبي المالي وناسداك دبي اليوم احتفالية خاصة لقرع الجرس بمناسبة "أسبوع المستثمر العالمي 2020"، المبادرة السنوية التي أطلقتها المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية أيوسكو (IOSCO) بهدف الترويج لجهود التوعية الاستثمارية وحماية حقوق المستثمرين.

حضر احتفالية قرع جرس افتتاح جلسة التداول سعادة الدكتور عبيد الزعابي، الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع، حسن السركال، الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي، وحامد علي، الرئيس التنفيذي لبورصة ناسداك دبي ونائب الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في المؤسسات ذات الصلة بأسواق رأس المال.

ويتضمن أسبوع المستثمر العالمي سلسلة احتفاليات مماثلة لقرع جرس الافتتاح أو الإغلاق في العديد من البورصات العالمية بالتعاون مع الهيئات الدولية المعنية بقطاع أسواق المال. وتنظم البورصتان في إطار مشاركتهما النشطة في هذا الحدث أيضاً جلستين تعريفيتين افتراضيتين يومي الثلاثاء والأربعاء للمستثمرين

والوسطاء حول المنصة الجديدة المرتقبة لتداول عقود الأسهم المستقبلية، والتي من المقرر إطلاقها خلال شهر أكتوبر الجاري.

وتعليقاً على ذلك، قال حسن السركال، الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي: "يحرص السوق على مد جسور التعاون مع كافة المؤسسات المحلية والعالمية لتعزيز أنشطة التوعية الاستثمارية ونشر المعرفة المالية. وينظم السوق العديد من المبادرات وحملات التوعية للمستثمرين، كما ينظم ورش العمل التعريفية ويصدر الأدلة العملية حول خدماته والفرص الاستثمارية التي يوفرها. وقد تمكن السوق عبر منظومته المتكاملة من الخدمات الذكية من تسهيل تواصل المستثمرين معه في كافة الأوقات ومواصلة الأعمال كالمعتاد رغم تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، الأمر الذي يقدم خير دليل على تميزه في هذا المجال، كما يبرهن على ارتفاع مستوى الوعي الاستثماري كنتيجة مباشرة لنجاح حملات التوعية التي ينظمها".

ومن جهته قال حامد علي، الرئيس التنفيذي لبورصة ناسداك دبي ونائب الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي تعليقاً على ذلك: "تضطلع ناسداك دبي بدور نشط في جهود التوعية الاستثمارية من خلال العديد من المبادرات التي تم تنفيذها على مدى السنوات الماضية من خلال أكاديميتها التعليمية، وذلك بالتعاون مع شركاء الأعمال، بما في ذلك شركات الوساطة والمصارف الاستثمارية ومصارف الحفظ الأمين وغيرها. وتحرص البورصة على شرح تطورات عملها وتنمية الثقافة الاستثمارية بوجه عام وتوعية المستثمرين بشأن منتجاتها وخدماتها على وجه الخصوص، حيث تم تنفيذ برامج ودورات تدريبية تلبي احتياجات كافة فئات المتعاملين وتتناول مختلف جوانب العمل في أسواق المال مثل آليات التداول والمنتجات والأدوات المالية والأمور التنظيمية والقانونية".

وتجدر الإشارة إلى أن نشاط البورصتين في مجال التوعية لا يقتصر فقط على فئات المتعاملين بل يركز بصورة كبيرة أيضاً على توعية الأجيال الجديدة من طلاب المدارس والجامعات وصقل مهاراتهم من خلال مبادرات متنوعة ومنها مسابقات الأسهم وقاعات التداول التعليمية المنتشرة في عدد من الجامعات في الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات