4 مليارات درهم عائدات "طاقة" خلال الربع الأول 2020

أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة، اليوم الاثنين، عن نتائجها المالية للربع الأول من عام 2020. حيث سجلت عائدات المجموعة 4 مليارات درهم.

ويعكس ذلك بشكل رئيسي هبوط أسعار النفط والغاز التي باعتها "طاقة" بمقدار 21٪ عن نفس الفترة العام الماضي، وتراجعت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 18٪ لتصل إلى 1.9 مليار درهم، ويعزو ذلك لضعف الإيرادات وارتفاع النفقات التشغيلية في قطاع النفط والغاز.

ونتيجة للتداعيات الكبيرة والممتدة على الطلب على النفط جراء جائحة فيروس كورونا المستجد العالمية، وبما يتسق مع الشركات الأخرى في القطاع، خفّضت المجموعة تقديراتها لأسعار النفط لعامي 2020 و2021، الأمر الذي يتطلب تخفيض المجموعة للقيمة الدفترية لبعض أصول النفط مع تأثير ما بعد الضريبة بقيمة 1.5 مليار درهم.

فيما تبلغ قيمة الخسائر التي تعزى إلى حملة أسهم شركة "طاقة" للربع الأول من عام 2020 مبلغ 1.7 مليار درهم، يأتي ذلك مدفوعاً بتراجع القيمة المذكورة أعلاه.

وحافظت سيولة "طاقة" على استقرارها في وضع قوي بنهاية الربع الأول مسجلة 11.9 مليار درهم، ويتضمن ذلك 2.6 مليار درهم سيولة نقدية ومكافئات نقدية و9.3 مليار درهم على شكل تسهيلات ائتمانية غير مسحوبة.

وعلى الرغم من البداية الصعبة لهذا العام، تتطلع "طاقة" لمواصلة الاستفادة من تدفقات الإيرادات المستقرة وهي في وضع جيد لذلك. ففي شهر أبريل الماضي، وافق مساهمو "طاقة" على صفقة نقل أغلبية أصول "مؤسسة أبوظبي للطاقة" لإنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء والمياه إلى "طاقة"، ومن المقرر إتمام الصفقة في الربع الثالث من عام 2020.

وبمجرد اتمام الصفقة، ستصبح "طاقة" واحدة من أكبر 10 شركات المرافق المتكاملة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا من حيث الأصول المنظمة وواحدة من أكبر الشركات المدرجة في دولة الإمارات، من حيث القيمة السوقية.

وستحقق "طاقة" دخلاً متكرراً ومستقراً، حيث ستأتي أكثر من 85٪ من عائداتها، والأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء من الأعمال المنظمة أو العقود طويلة الأجل، بالإضافة إلى أصول النفط والغاز.

وستستند المجموعة على هيكل رأسمالي أقوى على المدى الطويل، والذي من المتوقع أن يتيح توزيع أرباح مستدامة على المساهمين، بالإضافة إلى القوة المالية للاستثمارات الجديدة لتعزيز الكفاءة والتوسع من خلال المشاريع الجديدة.

وقال سعيد حمد الظاهري الرئيس التنفيذي لشركة طاقة: "تواصل نتائجنا إظهار قيمة أعمال قطاع الكهرباء والماء المستقرة في ظل تدني وعدم استقرار أسعار السلع الأساسية. وقد ألقت جائحة تفشي فيروس كورونا المستجد بظلالها على حجم الطلب في عدة قطاعات حول العالم، الأمر الذي ترك تأثير على نتائجنا خلال الربع الأول، كما هو الحال مع العديد من الشركات الأخرى المعرضة لقطاع النفط والغاز.

وأضاف: "نتطلع إلى إتمام الصفقة التاريخية مع مؤسسة أبوظبي للطاقة في الأسابيع المقبلة، والتي من شأنها تعزيز مكانة "طاقة" كشركة مرافق متكاملة تماماً، فضلاً عن الاستفادة من القوة المالية لقيادة التحول في قطاع الكهرباء والمياه في الإمارات".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات