دشّن معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، أول منصة للتدريب عن بُعد لبرامج التوطين؛ لتأهيل الكوادر الوطنية للعمل في القطاع المالي والمصرفي.
وتعد المنصة هي الأولى من نوعها لعقد جلسات استراتيجية تعليمية تجمع بين التعلّم الإلكتروني والجلسات المباشرة مع المدربين يومياً لمدة ساعة، ويستقي من خلالها المتدرّب المعرفة والمهارات التي تخص القطاع المالي والمصرفي، إضافة إلى تنوّع المحتوى التدريبي، الذي يشمل مقاطع مرئية وصوتية، فضلاً عن اختبار لتحديد مستوى المتدرّب قبل بدء البرنامج والامتحان النهائي لكل برنامج مصرفي يتم تقييم المتدرب ومدى استفادته.
شارك بالمنصة فور إطلاقها، 41 متدرباً ومتدربة من المواطنين، في برنامج العمليات المصرفية من مختلف البنوك والمصارف، بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتوطين.
وقال جمال الجسمي، مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية في حديثٍ خاص لوكالة أنباء الإمارات «وام»، إن الإمارات من أوائل الدول التي نجحت في تطبيق «التدريب عن بُعد»، فهو صورة واقعية للتعليم المستقبلي الذي يدعو الطلبة للتعلّم خارج الغرف الصفية المعتادة، مدعومين بأجهزة مختلفة، ومستمعين لمعلمين من اختيارهم مع تنوّع المهارات والقدرات الطلابية.
وأضاف أن المنصة الجديدة تؤكد ضرورة وضع وتنفيذ الخطط الاستراتيجية المتقدمة والمرنة واستخدام أعلى التقنيات في التدريب والتعليم وتمكين كافة المتدربين في جميع البرامج المصرفية من القيام بواجباتهم العملية الوظيفية بكفاءة وجدارة حتى يتم إعدادهم بشكل جيّد لسوق العمل. وقالت إيمان صلاح، رئيس قسم التوطين بالإنابة، إن أهمية المنصة الإلكترونية تكمن في مقابلة تحديات العصر وفاعليتها في اختصار الوقت والجهد التي تترتب على مقابلة وتطويع مختلف التحديات والاستفادة من الإمكانات المتاحة بشكل أكثر كفاءة وفاعلية.
