خلصت نتائج استطلاع أجرته شركة «فيناسترا»، المختصّة بالتكنولوجيا المالية، إلى أن 88% من بنوك الإمارات، تخطّط لاعتماد مفهوم «الخدمات المصرفية المفتوحة»، في الشهور الاثني عشر المقبلة.
.jpg)
وتعتقد البنوك في الإمارات أن الوسيلة الفاعلة لتعزيز التعاون في المستقبل، تكمن في «اعتماد نموذج موحّد لأفضل الممارسات» في القطاع، عبر الهيئات الرقابية (69%)، والتكنولوجيا (53%). ومال المستجيبون تجاه مبدأ التعاون (94%)، يوافقون أو يوافقون بشدة بأن التعاون المحرك الرئيس للنجاح في مؤسساتهم، و(91%) يوافقون أو يوافقون بشدة، على أنه قد ساعد في جعل أعمالهم أكثر كفاءة. وقال 57% إنه سيكون للخدمات المصرفية المفتوحة، أكبر الأثر في الأعمال المصرفية للشركات، تليها الخدمات المصرفية للأفراد وخدمات الدفع (كلاهما 51%)، وإن هناك (48%) من المؤسسات المالية المستطلعة في الدولة، ترى أن «تقليص التحكّم في عملية صنع القرار»، يشكّل عائقاً أمام التعاون، وكان هذا رأي الغالبية العظمى في كل دولة شملها الاستطلاع.
دعم
وقال وسام خوري، النائب الأول للرئيس، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا المحيط الهادئ، لدى «فيناسترا»: «من المشجّع حقاً أن نشهد هذا الإقبال القوي على دعم ومؤازرة مبادئ التعاون في القطاع والخدمات المصرفية المفتوحة، في أوساط المجتمع المصرفي في الإمارات. فأكبر فائدة يجنيها الناس، هي أن منظومة الخدمات المصرفية المفتوحة، تغيّر كيفية تعامل البنوك مع المعلومات المالية الخاصة بالمتعاملين، وتعيد زمام التحكّم إلى المتعامل».
