مؤسس "إن إم سي": تجميد حساباتي تسبب في عدم دفع رواتب الموظفين

قال بي أر شيتي، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة السابق لمجموعة "إن إم سي" للرعاية الصحية، المثقلة بالديون، إن تجميد حساباته المصرفية مع أفراد عائلته، بجانب حسابات الشركات التي يمتلك فيها حصصاً، أدي إلى عجز بعض الشركات التابعة للمجموعة عن دفع أجور الموظفين في الإمارات.

وأضاف شيتي، أنه نتيجة للحجز على أمواله عانت جميع شركاته الأخرى والتي من بينها "نيو فارما" للأدوية في تسديد الرواتب.

وكان مصرف الإمارات المركزي وجّه البنوك العاملة في الدولة في أبريل الماضي بتجميد جميع الحسابات المصرفية لـ "شيتي"، وعائلته وحسابات الشركات التي يمتلك فيها حصص.

وأوضح بي أر شيتي، والذي يواجه اتهامات جنائية في تصريحات لصحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية الصادرة باللغة الإنجليزية، أنه تقدم بتقرير إلى شركة "إن إم سي" بالمعاملات التي شهدت تحرك ملايين الدولارات عبر الحسابات دون علمه.

وقال: "لم أخذ دولاراً واحداً من إن إم سي، التي تم وضعها تحت الإدارة في أبريل الماضي، بديون بلغت 6.6 مليار دولار (24.2 مليار درهم) مستحقة لأكثر من 80 مقرضاً".

وكشف شيتي، عن أنه تقدم بشكوى خاصة إلى المحكمة الجنائية في أبوظبي، مشيراً إلى أنه أعطى أسماء 17 شخصاً متورطين في سحب الأموال.

ووُضعت "إن إم سي" أكبر مزود لخدمات الرعاية الصحية من القطاع الخاص في الإمارات والتي أسسها "شيتي" في منتصف سبعينيات القرن الماضي، قيد الوصاية الإدارية في الشهر الماضي في لندن.

وتقرر وقف تداول أسهم "إن إم سي" التي تعتزم إلغاء إدراجها في لندن، بعد انخفاض قيمتها أكثر من النصف منذ ديسمبر الماضي، عندما شككت شركة "مادي ووترز" الأمريكية للبيع على المكشوف في تقاريرها المالية.

وفي الأشهر الأخيرة، عدلت "إن إم سي" مركز ديونها إلى 6.6 مليار دولار، وهو ما يفوق كثيرا تقدير سابق عند 2.1 مليار دولار يرجع إلى يونيو من العام الماضي، مع بزوغ شكوك بشأن حجم حيازة "شيتي" وحيازات مساهمين آخرين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات