أعلنت «مجموعة اتصالات» موافقة مجلس الإدارة على توصية بتوزيع أرباح مرحلية بقيمة 25 فلساً للسهم الواحد (25%)، كجزءٍ من دعمها ومساهمتها للمجتمع ولمساهميها.
وأفادت الشركة في بيانٍ أمس، بأن إجمالي قاعدة مشتركي المجموعة وصلت إلى 150 مليون مشترك بزيادة سنوية 5%، ووصلت قيمة الإيرادات الموحدة إلى 13.1 مليار درهم خلال الربع الأول من 2020، بزيادة سنوية 1%، في حين وصلت قيمة الأرباح الصافية الموحدة بعد خصم حق الامتياز الاتحادي إلى 2.2 مليار درهم، وبهامش صافي ربح 17%. ووصلت أرباح المجموعة الموحدة قبل احتساب الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء إلى 6.7 مليارات، بزيادة سنوية 1.5%، وبهامش سنوي 51%.
قدرة عالية
وقال معالي عبيد حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة «مجموعة اتصالات»: أظهرت المجموعة قدرة عالية والتزاماً كبيراً تجاه المجتمعات التي تخدمها، لضمان استمرارية الأعمال وجاهزيتها، والتقليل من تأثير التحديات على عملياتها، من هنا جاء أداء «اتصالات» خلال الربع الأول ليعكس مرونة في التعامل مع تحديات السوق، ومع الضغوط غير المسبوقة التي يواجهها القطاع عالمياً.
وأضاف: «كانت رؤية الإمارات وطموحاتها في اعتلاء الدولة أعلى مراتب الجاهزية الشبكية، والمضي نحو تعزيز مكانتها في المجال الرقمي، دافعاً قوياً لـ«اتصالات»؛ لتحقيق استراتيجيتها المتمثلة في «قيادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات»، عبر بناء شبكات متقدمة، وبنى تحتية قوية وخدمات مبتكرة، مكنتّها من مواجهة التحديات الحالية وتوفير الخدمات الرقمية، اللازمة لتمكين قطاع الأعمال من تطبيق منظومة العمل عن بُعد، وتمكين أكثر من مليون طالب في مختلف أنحاء الدولة من استكمال الدراسة والتعلم عن بُعد.
واليوم، «اتصالات» ومن خلال شبكاتها المتقدمة، وخدماتها الرقمية المبتكرة، مستعدة بشكلٍ كامل لدعم وخدمة المجتمع، بما يظهر جاهزية بنيتها التحتية والشبكية لتمكين الوصول إلى خدمات الاتصالات الحيوية، لاسيما خلال الأوقات والظروف الاستثنائية التي نشهدها في هذه المرحلة.
وأكد أنه على الرغم من الظروف والتحديات الحالية التي يواجهها قطاع الاتصالات العالمي، إلا أننا على ثقة بأن المستقبل يحمل معه العديد من الفرص الواعدة، حيث نشهد اليوم بزوغ عصر جديد فرض على مختلف القطاعات، ضرورة التحرك بسرعة نحو مواكبة التحول الرقمي، مما يبرز الدور المحوري والمهم لشبكة الجيل الخامس (5G)، التي تعتبر الممكن الرئيس خاصةً لحلول الأعمال والتعليم والترفيه الرقمي، إضافةً إلى قدرتها على تلبية متطلبات المتعاملين الحالية والمستقبلية، ما يعزز الجهود الدؤوبة التي بذلتها «اتصالات» على صعيد التمكين الرقمي، والتي ستمكنها من تقديم هذه الحلول المبتكرة للحكومات، ولقطاع الأعمال، والأفراد على حدٍ سواء.
