«كورونا» يضغط على الأسهم المحلية والعالمية خلال أسبوع

لحقت الأسهم المحلية بنظيرتها العربية والعالمية مع هبوطهما جميعاً في تداولات الأسبوع الماضي على وقع المخاوف من الانتشار السريع لفيروس «كورونا» الجديد وآثاره السلبية على الاقتصاد العالمي.

وانخفض سوق أبوظبي 5.27 % إلى 4643 نقطة، وسط هبوط جماعي للمؤشرات القطاعية عدا السلع، فيما تراجع سوق دبي 5 % ليغلق عند 2460 مع انخفاض أسهم البنوك والعقار والاستثمار والنقل. وقال وسطاء في السوق لـ «البيان الاقتصادي»، إن تراجع الأسهم المحلية أمر طبيعي في ظل المخاوف العالمية من آثار كورونا على الاقتصاد العالمي، مشيرين إلى أن انخفاض مستويات السيولة الأسبوعية يعد مؤشراً إيجابياً وضمانة لعدم وجود هلع بيعي وتمسك حملة الأسهم باستثماراتهم. واستقطبت الأسهم سيولة أسبوعية بنحو 1.97 مليار درهم، منها 1.13 مليار في دبي، و845 مليوناً في أبوظبي، وجرى التداول على نحو مليار سهم، توزعت بواقع 773 مليوناً في دبي، و235.15 مليوناً في أبوظبي، عبر تنفيذ 24.23 ألف صفقة.

واتجه المستثمرون العرب والخليجيون والمواطنون نحو الشراء في سوق دبي، بصافي 111.5 مليون درهم، فيما اتجه المستثمرون الأجانب نحو التسييل، بصافي 111.5 مليون درهم. بينما في سوق العاصمة كانت وجهة الشراء للمستثمرين العرب والمواطنين، بصافي 118.3 مليون درهم، فيما اتجه المستثمرون الخليجيون والأجانب نحو التسييل.

عالمياً، تراجعت الأسهم الأمريكية بسبب تواصل انتشار الفيروس، حيث انخفض داو جونز 2.74 %، وتراجع ستاندرد آند بورز 2.6 %، ونزل ناسداك 2.2 %.

وقالت «إم.إس.سي.آي» لمؤشرات الأسواق اليوم من واقع تحليل يستند إلى تصوراتها الخاصة، إن الأسهم الأمريكية قد تسجل انخفاضاً جديداً في خانة العشرات في المدى القريب بفعل الضرر الناجم عن انتشار فيروس كورونا. كذلك تراجعت الأسهم الأوروبية للسبب ذاته، حيث انخفض مؤشر فايننشال تايمز 2.2 %، وتراجع داكس 2.2 %، ونزل كاك 2.4 %. في المقابل حققت الأسهم اليابانية أكبر زيادة يومية لها خلال شهر، حيث ارتفع مؤشر نيكي القياسي 1.09 %.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات