تماسكت أسواق الأسهم المحلية في ختام تعاملات الأسبوع الماضي مستمدة الدعم بشكل رئيسي من أسهم العقار والاتصالات أمام ضغوط بيع وعمليات جني أرباح طالت أسهم البنوك وسط غياب المحفزات الإيجابية بعد نهاية ماراثون النتائج السنوية، ووسط ترقب المستثمرين لإعلان باقي الشركات عن مقترحاتها للتوزيعات.
صعد سوق دبي بنسبة 0.14% عند مستوى 2737.5 نقطة، مع ارتفاع أسهم العقار، رغم تراجع البنوك والاستثمار والنقل، فيما انخفض سوق أبوظبي هامشياً بنسبة 0.09% عند مستوى 5033.15 نقطة، بضغط هبوط أسهم البنوك والخدمات.
واستقطبت الأسهم سيولة أسبوعية بنحو 1.74 مليار درهم، منها 926.77 مليوناً في دبي، و811.5 مليوناً في أبوظبي، وجرى التداول على 1.12 مليار سهم، موزعة بواقع 868.97 مليوناً في دبي، و252.24 مليوناً في أبوظبي، من خلال 18.4 ألف صفقة.
وقال رائد دياب، نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في «كامكو إنفست»، يستمر الحذر في الأسواق الإماراتية مع عزوف المستثمرين على بناء مراكز جديدة وسط ترقب للتطورات العالمية لا سيما بعد التوقعات بتأثير فيروس كورونا على معدلات النمو الاقتصادي العالمي، متوقعاً استمرار التذبذبات والحذر في الفترة القادمة لحين ظهور حوافز ومستجدات جديدة.
سوق دبي
عزز صعود سوق دبي ارتفاع قطاع العقار 1.4% بدعم ارتفاع «إعمار العقارية» 0.52%، و«إعمار للتطوير» 2.86%، و«الاتحاد العقارية» 14.29%، و«داماك» 3.26%، و«ديار» 5.92%، و«أرابتك» 10.07%.
فيما انخفض قطاع البنوك 0.63% مع تراجع «دبي الإسلامي» 0.35%، و«الإمارات دبي الوطني» 1.52%.
وهبط قطاع الاستثمار هامشياً بنسبة 0.06% بعد تراجع «دبي للاستثمار» 0.75%، و«شعاع كابيتال» 0.62%، فيما ارتفع «سوق دبي المالي» 2.27%، ونزل قطاع النقل 0.22% بعد هبوط «أرامكس» 1.96%، فيما ارتفع «العربية للطيران» 1.29%، و«الخليج للملاحة» 2.42%.
وتزعم «أرامكس» النشاط مع استقطابه 163.3 مليون درهم، تلاه «دبي الإسلامي» بتداولات 1.36 مليون درهم، ثم «إعمار العقارية» بسيولة 135.94 مليون درهم.
وحقق «المصرف الخليجي التجاري» أكبر ارتفاع بنسبة 28.72% ثم «الرمز كوربوريشن» 14.58% تلاه «الاتحاد العقارية» 14.29%، فيما كان «مجموعة السلام القابضة» الأكثر انخفاضاً بنسبة 4.05% ثم «المدينة للتمويل» 2.63%، تلاه «أرامكس» 1.96%.
اتجه المستثمرون الأجانب والمواطنون نحو الشراء في سوق دبي بصافي استثمار 83.2 مليون درهم، منها 15.3 مليوناً للأجانب، و67.9 مليوناً للمواطنين، فيما اتجه المستثمرون العرب والخليجيون نحو التسييل، بصافي استثمار 83.2 مليون درهم، موزعة بواقع 6.4 ملايين للعرب، و76.8 مليوناً للخليجيين.
سوق أبوظبي
ضغط على سوق أبوظبي انخفاض قطاع البنوك 0.89% مع تراجع «أبوظبي الأول» 1.22%، و«أبوظبي التجاري» 0.52%، فيما ارتفع «أبوظبي الإسلامي» 1.06%، وصعد قطاع الاتصالات 1.13% مع ارتفاع سهم «اتصالات» بالنسبة ذاتها.
وزاد قطاع العقار 1.17% بفعل ارتفاع «الدار» 0.9%، و«رأس الخيمة العقارية» 5.12%، وارتفع قطاع الطاقة 0.46% نتيجة ارتفاع «طاقة» 6.76%، و«أدنوك للتوزيع» 2%، فيما نزل «دانة غاز» 1.85%، وارتفع قطاع الاستثمار 3.12% مع ارتفاع «إشراق» 4.47%، و«الواحة كابيتال» 3.26%.
وهيمن «أبوظبي الأول» على النشاط مستقطباً 203.24 ملايين درهم، تلاه «اتصالات» بسيولة 91.45 مليون درهم، ثم «طيران أبوظبي» بتداولات 88.3 مليون درهم.
وسجل «أبوظبي الوطنية للتكافل» أكبر ارتفاع بنسبة 14.41%، تلاه «أبوظبي لبناء السفن» 13.01% ثم «أبوظبي لمواد البناء» 12.06%، فيما كان «أسمنت الخليج» الأكثر انخفاضاً بنسبة 12.37% تلاه «الخليج الاستثمارية» 9.6%، ثم «طيران أبوظبي» 7.58%.
اتجه المستثمرون المواطنون نحو الشراء، بصافي استثمار 280.3 مليون درهم، فيما مال المستثمرون العرب والخليجيون والأجانب نحو التسييل، بصافي استثمار 280.3 مليون درهم.
المؤسسات
تباين أداء المؤسسات الأسبوع الماضي حيث اتجهت نحو الشراء بسوق أبوظبي، بصافي استثمار 15 مليون درهم، فيما مالت نحو التسييل بسوق دبي، بصافي استثمار 15.8 مليون درهم، فيما اتجه المستثمرون الأفراد نحو الشراء بسوق دبي، بصافي استثمار 15.8 مليون درهم، ونحو البيع بأبوظبي، بصافي استثمار 15 مليون درهم.
