«الإمارات دبي الوطني» متفائل بالاستثمار 2020

موريس غرافيير خلال المؤتمر الصحافي | من المصدر

أكّد موريس غرافيير، المسؤول الرئيسي للاستثمار في مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، تفاؤل المجموعة بتوقعات الاستثمار في 2020.

متوقعاً أن تثمر توزيعاته الاستثمارية عن تحقيق عوائد إيجابية تتراوح بين 4 إلى 6% هذا العام، ما يجعلها قريبة من عائداتها المتوقعة على المدى الطويل ومن معدل نمو الناتج الإجمالي الاسمي العالمي.

ولفت غرافيير خلال مؤتمر صحافي للحديث عن توقعات الاستثمارات العالمية 2020 في دبي أمس أنه من المتوقع عودة الأسواق إلى الواقع الذي يفرض علينا «الاقتصار على الأساسيات».

لافتاً إلى أن الأسواق الناشئة التي يتوقع صندوق النقد الدولي نموها بنسبة 5.8% - مقارنة بنسبة 2% في الولايات المتحدة هذا العام - تبقى الأكثر جاذبية.

عوائد الاستثمار

وأشار غرافيير إلى أن السوق الإماراتي هو الأفضل خليجياً بالنسبة للبنك ليس فقط لأن تقييمات الأسهم منخفضة حالياً عند 0.9% كمعدل نسبة السعر للقيمة الدفترية.

ولكن كذلك من حيث عوائد الاستثمار التي تعتبر من الأعلى عالمياً عند 5.1%. وأضاف: يعتبر «إكسبو 2020» من أهم محركات اقتصاد الدولة هذا العام الذي سيدعم قطاعات عديدة، منها السياحة والتجزئة.

بالإضافة إلى زيادة حصة الاستثمار الأجنبي في الشركات، وهو ما سيضيف إلى ثقل الدولة في أسواق الأسواق الناشئة، علاوة على استقرار أسعار النفط التي تدعم الإنفاق الحكومي.

وأضاف: الإمارات تعد اليوم من أكثر الدول اتصالاً في العالم، وهذا يدعم قطاعي التجارة الإلكترونية واللوجستية بشكل كبير.

ونعتبر قطاعي البنوك واللوجستية من القطاعات المفضلة للاستثمار لدينا، فيما تعتمد مواضيع الاستثمار عالمياً لدينا على قطاعات الرعاية الصحة والأغذية والاستدامة والتغيّر المناخي.

وأشار إلى أنه لا يزال من المبكر تقييم تأثير فيروس كورونا على الصين صاحبة ثاني أكبر اقتصاد عالمي على العرض والطلب على العديد من السلع الرئيسية وسلاسل الإمداد في الاقتصاد العالمي.

متوقعاً أن تتضح الصورة بشكل أفضل نهاية الربع الأول من العام، ناصحاً المستثمرين بالانتظار إلى حينه قبل اتخاذ أي قرار استراتيجي بشأن استثماراتهم.

وأضاف أنه حتى لو تراجع نمو الاقتصاد العالمي من 3.3 إلى 2.5% فإن ذلك سيفقد الأسواق 10% لكنه لا يغيّر الصورة العامة للاستثمار في الأسواق الناشئة.

ولفت إلى أن تخصيص الأصول على المديين المتوسط والطويل يحمي محافظ المستثمرين.

مرونة

وأضاف: «يتسم المشهد الاقتصادي العالمي بالمرونة عموماً، مع توقعات بوصول معدلات النمو العالمية إلى مستويات قريبة من العام الماضي مع معدلات تضخم منخفضة.

وستظهر آثار التخفيضات التي طرأت العام الماضي على أسعار الفائدة، ما سيدعم الإنفاق الاستهلاكي، ويساعد في إدارة أحجام الديون الهائلة، ويعطي جرعة تفاؤل للبنوك المركزية الأخرى خاصة بالاقتصادات النامية»

استبعاد انكماش عالمي

واستبعد غرافيير حدوث انكماش عالمي مع توقع صندوق النقد الدولي نمو الاقتصاد بنسبة 3.3% هذا العام، مشيراً إلى أن المخاطر التي تواجه الأسواق تقليدية، وتتمثل في الظروف الجيوسياسية الراهنة والانتخابات الأمريكية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات