10 مليارات درهم مكاسب أسواق الأسهم في نهاية الأسبوع

مكاسب كبيرة لسوق دبي | تصوير: دينيس مالاري

حققت الأسواق المحلية مكاسب سوقية 10.9 مليارات درهم في جلسة نهاية الأسبوع أمس، بدعم رئيسي من الأسهم القيادية في قطاع البنوك إلى جانب تحسن شهية ومعنويات المستثمرين بالتزامن مع ظهور محفزات إيجابية بشأن النتائج الفصلية واستمرار عمليات الشراء من قبل الأجانب والمؤسسات.

وصعد سوق دبي بنسبة 1.92%، وهي أكبر مكاسب يومية منذ سبتمبر الماضي، ليغلق عند 2701.48 نقطة مسجلاً أعلى مستوياته في 6 جلسات، بدعم أسهم البنوك والعقار، وارتفع مؤشر سوق أبوظبي بنحو 1.34% إلى 5137.62 نقطة، بدعم من قطاع البنوك.

وقال وسطاء في السوق لـ«البيان الاقتصادي» إن الأسهم المحلية حققت أداءً قوياً في تداولات نهاية الأسبوع، إذ صعد سوق دبي مستمداً الدعم بشكل رئيسي من سهمي «الإمارات دبي الوطني» و«دبي الإسلامي».

وأضاف الوسطاء أن أسهم سوق أبوظبي تعرضت لعمليات شراء قوية، وذلك إشارة إلى أن السوق لا يزال محافظاً على توازنه وجاذبيته للمستثمرين فوق مستوى 5 آلاف نقطة، وهو ما يبشر بقرب الاتجاه للمسار الصاعد.

وحصدت أسهم السوقين سيولة 407.1 ملايين درهم، موزعة بواقع 269.2 مليوناً في دبي، و131.9 مليوناً في أبوظبي، وجرى التداول على 135.6 مليون سهم، موزعة بواقع 101.8 مليون سهم في دبي، و33.8 مليوناً بأبوظبي.

سوق دبي

وعزز صعود سوق دبي ارتفاع قطاع البنوك 3.41% مع ارتفاع سهم «الإمارات دبي الوطني» 5.88%، تزامناً مع انتهاء فترة التداول على حقوق الاكتتاب، كما زاد «دبي الإسلامي» 1.5%.

وتصدر سهم «الإمارات دبي الوطني» النشاط مستقطباً سيولة بنحو 117.96 مليون درهم، ليغلق مرتفعاً بنسبة 5.88% عند 11.7 درهماً، تلاه سهم «دبي الإسلامي» بسيولة 43.88 مليون درهم، ليقفل عند 5.37 دراهم. وكان سهم «المصرف الخليجي التجاري» الأكثر ارتفاعاً بنسبة 12.79% ليغلق عند 0.485 درهم.

سوق أبوظبي

ودعم صعود سوق أبوظبي ارتفاع البنوك 1.99% مع ارتفاع سهم «أبوظبي الأول» 2.9%، وارتفع قطاع الاتصالات 0.36% مع صعود «اتصالات» بالنسبة ذاتها، وارتفع قطاع السلع 0.35% مع صعود «أغذية» 1.45%. وتصدر سهم «أبوظبي الأول» النشاط حاصداً سيولة بـ 43.03 مليونا، ليغلق عند 15.58 درهماً، تلاه سهم «اتصالات» بتداولات 31.76 مليون درهم، ليغلق عند 16.7 درهماً.

 

إفصاحات

ـــ قالت الخليجية للاستثمارات العامة، إن الخسائر المتراكمة لديها 1.6 مليار درهم، تشكل 89.5 % من رأسمالها البالغ 1.8 مليار، موضحة أن السبب هو انخفاض قيمة الموجودات نتيجة تحديات السوق، إضافة إلى الفوائد البنكية على القروض بأكثر من 120 مليونا سنوياً. ويناقش مجلس الإدارة تخفيض رأس المال المدفوع بإطفاء الخسائر، إلى جانب إعادة جدولة كامل مديونيتها مع البنوك، والتخلص من بعض الاستثمارات والشركات غير الرابحة، والتركيز على الاستثمارات المدرة للأرباح.

ـــ أعلنت «دي إكس بي إنترتينمينتس»، أن خسائرها المتراكمة بلغت 5 مليارات درهم، تشكل 63 % من رأسمالها البالغ 8 مليارات، بسبب الخسائر التشغيلية لمرحلة ما قبل افتتاح المنتزهات البالغة 760 مليوناً، تمثل 15 % من الخسائر، إضافة لمصروفات غير نقدية 1.29 مليار، تمثل 26 % من الخسائر، واضمحلال قيمة الممتلكات والمعدات بـ 1.54 مليار، بما يعادل 31 % من الخسائر. وأضافت أنها تملك استراتيجية لتحقيق نقطة التعادل النقدي في الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك بالنصف الثاني 2020.

ـــ قالت الخليج للصناعات الدوائية ــ جلفار، إن خسائرها المتراكمة بلغت 385.2 مليون درهم، تشكل 33 % من رأسمالها، بسبب التعليق المؤقت من هيئة الغذاء والدواء لتصدير المنتجات إلى السعودية والبحرين، وتعليق تصدير المنتجات إلى الكويت وعمان وسحب العديد من المنتجات بسبب الجودة. وتعمل الشركة على تحسين الجودة، لرفع الحظر وإطلاق منتجات جديدة في 2020، وزيادة الحصة السوقية لتحسين الأرباح، مع الاستعانة باستشاريين خارجيين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات