«موديز»: الرسملة القوية تدعم القدرة على امتصاص الصدمات

نظرة مستقبلية مستقرّة لبنوك الإمارات

أكدت وكالة التصنيف الائتماني العالمية «موديز»، أن البنوك الإماراتية الأكثر مرونة وسط الأوضاع الاقتصادية العالمية الحالية، وحافظت «موديز» على توقعاتها المستقرة للنظام المصرفي في الإمارات.

وقالت الوكالة في تقرير أصدرته أمس: إن السيولة في القطاع المصرفي بالدولة تبقى مستقرة بشكل عام، مدعومة بالمرونة التي يتمتع بها الاقتصاد المحلي والرسملة القوية والتمويل المستقر والسيولة الصحية للبنوك، التي توازن بين ضعف جودة الأصول وتخفيف الربحية، متوقعاً أن تحافظ على استقرارها ومرونتها في العام الجاري.

وأضاف التقرير، إن رأس المال القوي يمنح البنوك القدرة على استيعاب خسائر كبيرة، مؤكداً أن أسعار النفط المعتدلة ستسهم في استقرار أوضاع التمويل والسيولة، مع الإشارة إلى أن بنوك الإمارات ستظل ممولة أساساً بالودائع، مع اللجوء المعتدل إلى أسواق رأس المال الحساسة للثقة.

وثبتت الوكالة تصنيف 12 بنكاً في الإمارات، حيث جاء بنك أبوظبي الأول في الفئة Aa2، وبنك الإمارات دبي الوطني في الفئة A2، وبنك أبوظبي التجاري في الفئة Aa3، ودبي الإسلامي A2 واتش أس بي سي A2، والمشرق A3، وأبوظبي الإسلامي A1، وبنك دبي التجاري A3، ورأس الخيمة الوطني A3، والفجيرة الوطني A3، والشارقة الإسلامي A2، والعربي المتحد Baa2.

وتوقع التقرير أن يظل نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي في البلاد مستقراً عند 1.7٪ في عام 2019 و1.4 ٪ في عام 2020 (1.7٪ في عام 2018)، وبالتالي يستقر أقل من المتوسط التاريخي البالغ 4.8 ٪ خلال 2011-2016، مما سيعكس مزيجاً من نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي النفطي بنسبة 2.7٪ في عام 2019، مع نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بنسبة 1.2 ٪ في عام 2019 و1.7 ٪ في عام 2020 (1.3 ٪ في عام 2018).

وأكد التقرير من جانبه بقاء الدعم الحكومي للبنوك على أشده، مشيراً إلى أن استعداد حكومة الإمارات وقدرتها على دعم البنوك المحلية إذا لزم الأمر سيبقى مرتفعاً خلال الـ 12 إلى 18 شهراً القادمة.

ومنحت موديز رأس المال تقدير «مستقر»، حيث يوفر رأس المال القوي إمكانية كبيرة لامتصاص الصدمات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات