سوق دبي يعزز جاذبيته للشرائح كافة

نجح سوق دبي المالي في تعزيز جاذبيته لشرائح المستثمرين كافة خلال السنوات الماضية حيث شهد السوق تسارعاً ملحوظاً في وتيرة الجهود التطويرية في إطار استراتيجية السوق 2021 التي تركز على تعزيز القدرات التنافسية وتنويع المنتجات والفرص الاستثمارية والتطوير والابتكار للمستثمرين فيما يخص خدمات السوق.

تنويع

ويمضي السوق قدماً في جهوده لتنويع المنتجات وفئات الأصول، حيث تستهدف استراتيجيته توفير أدوات استثمارية جديدة للمستثمرين وتعزيز سيولة ونشاط السوق، ومن ثم فقد أنجز كافة الاستعدادات إطلاق منصة متكاملة لتداول صناديق الاستثمار العقاري «ريتس» والتي ستمثل إضافة مهمة إلى قائمة الأدوات المالية المتداولة، وقد أصدر السوق الضوابط الخاصة بإدراج وتداول وحدات صناديق الاستثمار وصناديق الاستثمار العقاري، وذلك عقب الانتهاء من إنجازها وفق أفضل الممارسات العالمية، ومن ثم اعتمادها من قبل هيئة الأوراق المالية والسلع.

قوة دفع

واكتسبت جهود السوق الرامية إلى توفير آليات لتعزيز أنشطة التداول بصورة مستدامة وبالتعاون مع شركاء العمل من شركات وساطة وغيرها، قوة دفع كبيرة، حيث شهد العام الماضي إطلاق آلية حساب التخصيص في خطوة أولى من نوعها بين أسواق المال الإقليمية. وقد عمل السوق على ابتكار هذه الآلية لتلبية متطلبات صناديق الاستثمار العالمية.

كما تم إطلاق خدمة إعادة الشراء «ريبو» في إطار تعزيز خدمات ما بعد التداول، والتي تتيح للمستثمرين الاستفادة مما بحوزتهم من أوراق مالية لتوفير سيولة دون البيع النهائي لتلك الأوراق المالية في خطوة رائدة بين الأسواق الإقليمية.

وواصلت خدمات التداول بالهامش، توفير السيولة وصناعة السوق، البيع على المكشوف المنظم «أر إس إس» والتداول المباشر في السوق «دي إم أيه» توسعها في العام 2018، ليصل عدد شركات الوساطة الموفرة لخدمة التداول بالهامش إلى 30 شركة، كما بلغ عدد شركات الوساطة التي حصلت على ترخيص التداول المباشر 14شركة، كما يضم السوق حالياً 4 شركات تنشط في مجال صناعة السوق وتوفير السيولة.

نظام

وأطلق السوق أيضا نظاماً إلكترونياً مبتكراً لتوزيع الأرباح النقدية على المساهمين في خطوة أولى من نوعها بما يعزز مكانته في صدارة الأسواق الأكثر ابتكاراً وتميزاً، وتبعاً لذلك، وأنجز السوق بنجاح عملية توزيع الأرباح النقدية نيابة عن الشركات المدرجة.

يعتبر سوق دبي المالي في وضعية مثالية من حيث تكامل بنيته الأساسية وتفوق خدماته واتساع وتنوع قاعدة المستثمرين، علاوة على تواصل جهوده الرامية إلى التوعية بأهمية التحول إلى مساهمة عامة والإدراج، حيث يوفر السوق بدائل إدراج تتسم بالمرونة وتشمل الإدراج الرئيسي والإدراج المزدوج والسوق الثانية للشركات الخاصة، بما يؤهله لاستقبال المزيد من الإدراجات في المرحلة المقبلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات