214 مليون درهم أرباح «طاقة» خلال النصف الأول

أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها وتنفذ عملياتها في 11 دولة، أمس، نتائجها المالية عن فترة النصف الأول من هذا العام والمنتهية في 30 يونيو.

وفي حين حافظت «طاقة» على قوة أدائها التشغيلي، إلا أن النتيجة النهائية تأثرت إلى حد ما بعدة عوامل خارجية، حيث سجلت المجموعة أرباحاً صافية (حصة «طاقة») بقيمة 214 مليون درهم، مقارنة بـ 278 مليون درهم في النصف الأول 2018، على خلفية عمليات إعادة التقييم السوقي ضمن أصول الطاقة الموجودة في الولايات المتحدة، وزيادة رسوم الضريبة المؤجلة بسبب التغيرات في معدلات الضرائب في مقاطعة ألبرتا، فضلاً عن انخفاض في حصة نتائج الاستثمارات للشركاء.

عائدات

وسجلت «طاقة» عائدات بنحو 9 مليارات درهم خلال النصف الأول من العام، بزيادة قدرها 5% مقارنة مع النصف الأول 2018، كما حقق قطاع النفط والغاز في المجموعة أداءً قوياً مسجلاً زيادة بنسبة 11% في العائدات، مدفوعاً بزيادة حجم الإنتاج من أصولها في أوروبا والعراق، فيما حافظت عائدات قطاع الكهرباء والماء على استقرارها، مسجلة ارتفاعاً بنحو 73 مليون درهم وصولاً إلى 5.7 مليارات درهم.

وسجلت المجموعة إجمالي أرباح بلغ 4.8 مليارات درهم قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، والتي ظلت ثابتة مقارنة بالنصف الأول 2018، وحقق الأداء القوي لأعمال المجموعة في مجال النفط والغاز تحسناً بنسبة 15% في الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بقيمة 193 مليون درهم.

وعلى مستوى الأنشطة التشغيلية للمجموعة في النصف الأول من عام 2019، أظهر قطاع الكهرباء والماء أداءً قوياً، وبلغ حجم توليد الكهرباء من عمليات الشركة عالمياً إلى 42122 جيجا واط/الساعة، وإجمالي إنتاج المياه المحلاة 117183 مليون جالون إمبراطوري، وبلغ معدل التوفر الفني عبر العالمي 93.1%، وهو ما يتماشى مع المعدل المسجل في النصف الأول من عام 2018 بـ 92.5%، وارتفع متوسط الإنتاج اليومي في قطاع النفط والغاز للنصف الأول من العام بنسبة 3% ليصل إلى 124.76 برميل نفط مكافئ يومياً، مدعوماً بالأداء الجيد في آبار أوروبا والعراق.

سيولة

وحافظ سيولة الشركة على استقرارها بوضع قوي مسجلة 12.8 مليار درهم، كما في 30 يونيو 2019، ويتضمن ذلك 2.6 مليار درهم سيولة نقدية ومكافئاً نقدياً، و10.2 مليارات درهم على شكل تسهيلات ائتمانية غير مستخدمة، وعلاوة على ذلك، واصلت المجموعة تقدمها في تقليص الديون التي بلغت 64.5 مليار درهم، بانخفاض قدره 1.8 مليار درهم مقارنة مع إجمالي رصيد الدين البالغ 66.3 مليار درهم في 31 ديسمبر 2018.

تفاؤل

قال سعيد الهاجري، رئيس مجلس إدارة «طاقة»: فيما لا تزال الميزانية العمومية للمجموعة في وضع جيد، ومع استقرار العائدات وتقليص المزيد من الديون إلى جانب السيولة القوية، سنواصل رحلتنا لتحقيق أهدافنا طويلة الأجل، ويعد التصنيف الأخير من «موديز» دلالة على استقرار أدائنا التشغيلي. وقد حققنا أيضاً تقدماً كبيراً في تطوير استراتيجيتنا للحفاظ على استقرار رأس المال من خلال الاستثمارات المركزة في أصولنا الأساسية، مثل حقل أتروش، وما زلنا متفائلين، ونعتقد أن استثماراتنا في الإمارات والأسواق الاستراتيجية الأخرى ستسهم في تحقيق قصة نمو مستدامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات