إعادة الانتخابات تفاقم خسائر الليرة التركية

أدى قرار لجنة الانتخابات التركية إعادة الانتخابات البلدية في إسطنبول إلى مفاقمة خسائر الليرة التركية، في وقت تعهد رئيس بلدية إسطنبول المنتخب، أكرم إمام أوغلو، بقيادة ثورة ديمقراطية ضد الإجراءات التي قادها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وتراجعت الليرة التركية متجاوزة مستوى 6.24 مقابل الدولار، لتسجل أضعف سعر لها في ثمانية أشهر وسط بواعث قلق بشأن إعادة انتخابات رئيس بلدية إسطنبول والتوترات قبيل محادثات تجارة أمريكية صينية.

ترقب

وبعد تقديم طعون على مدى أسابيع من حزب الرئيس رجب طيب أردوغان العدالة والتنمية وحليفه حزب الحركة القومية، قضت اللجنة التركية العليا للانتخابات يوم الاثنين بإعادة انتخابات بلدية إسطنبول التي فازت فيها المعارضة بهامش ضئيل.

ويخشى المستثمرون من أن قرار إعادة انتخابات إسطنبول في 23 يونيو سيتسبب في شهرين إضافيين من عدم التيقن بشأن خطة تركيا لإعادة التوازن والاستقرار إلى الاقتصاد.

وقال أكرم إمام أوغلو الذي أبطلت هيئة الانتخابات التركية فوزه في انتخابات بلدية إسطنبول هذا الأسبوع، إنه «سيقود ثورة» من أجل الديمقراطية. وأضاف: «ما سنقوم به الآن هو معركة من أجل الديمقراطية وتعبئة من أجل الديمقراطية. ستكون بالطبع ثورة عندما نقوم بها حتى نهايتها». وتابع إمام أوغلو: «الأعضاء السبعة (في هيئة الانتخابات) سيعدهم التاريخ وصمة، لكن تصحيحها من مسؤولياتنا. نواصل المعركة».

وتمكّن إمام أوغلو من هزيمة بن علي يلدريم مرشح أردوغان بفارق 14 ألف صوت، قبل أن يتم إلغاء نتائج الانتخابات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات