أغلقت سوق الأسهم الأوروبية مرتفعة أمس بدعم من أرباح قوية أعلنتها بضع شركات وبيانات تظهر نمواً اقتصادياً فاق التوقعات في الولايات المتحدة في الربع الأول من العام، فيما استقرت مؤشرات «وول ستريت». وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول مرتفعاً 0.2 % بعد أن تراجع عن خسائر بلغت 0.9 % مني بها في وقت سابق من الجلسة بفعل بيانات اقتصادية ضعيفة من كوريا الجنوبية وألمانيا في وقت سابق هذا الأسبوع دقت جرس إنذار بشأن النمو العالمي.

ولقيت الأسهم الأوروبية دعماً من نمو إيجابي للاقتصاد الأمريكي دفع المؤشر ستوكس 600 لإنهاء الأسبوع على مكاسب. وبلغت مكاسب المؤشر القياسي منذ بداية أبريل أكثر من 3 % متجهاً نحو تمديد مكاسبه الشهرية إلى رابع شهر على التوالي. وبينما ارتفعت معظم المؤشرات في البورصات في أوروبا، أنهى المؤشر فايننشال تايمز المثقل بشركات الطاقة في بورصة لندن الجلسة على انخفاض متأثراً بهبوط في أسعار الخام أضر بأسهم شركات النفط الكبرى.

واستقرت الأسهم الأمريكية في بورصة «وول ستريت» دون تغير يذكر عند الفتح أمس بعد مجموعة إعلانات أرباح متباينة لشركات، بينما يعمل المستثمرون على تقييم بيانات تُظهر أن النمو الأمريكي تلقى الدعم من عوامل مؤقتة في الربع الأول من العام.

ونزل مؤشر داو جونز الصناعي 7.46 نقاط أو 0.03 % إلى 26454.62 نقطة وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 0.36 نقطة أو0.01 % إلى 2925.81 نقطة وتراجع ناسداك 18.40 نقطة أو 0.23 % إلى 8100.28 نقطة.