قفزت الأسهم الأوروبية لرابع جلسة على التوالي أمس مدعومة بمعنويات إيجابية بشأن اتفاق محتمل للتجارة بين الولايات المتحدة والصين وآمال بخروج سلس لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي وبيانات اقتصادية قوية في الصين ومنطقة اليورو.

وقال لاري كودلو المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض إن من المنتظر تحقيق «المزيد من التقدم» في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين هذا الأسبوع، بينما اجتمعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مع زعيم المعارضة جيريمي كوربين سعياً إلى مخرج من المأزق الذي يحيط بانفصال بريطانيا.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعاً 1 % عند أعلى مستوى له في حوالي 8 أشهر بدعم من مكاسب للبورصات في أرجاء القارة.

ولقيت السوق دعماً من بيانات تظهر أن مبيعات التجزئة في منطقة اليورو سجلت زيادة أكبر من المتوقع في فبراير بينما سجل نشاط قطاع الخدمات في الصين أعلى مستوى في 14 شهراً في مارس.

وارتفع مؤشر داكس الألماني لخامس جلسة على التوالي.

وأغلق المؤشر الحساس للتجارة مرتفعاً 1.7 % في أفضل أداء له في أكثر من أسبوعين.

وفي بورصة لندن صعد المؤشر فايننشال تايمز 0.4 بالمئة لكنه لم يجار المكاسب التي سجلتها معظم البورصات الأوروبية لأن ارتفاع الجنيه الاسترليني قيد مكاسبه.

وعبرت المعنويات الإيجابية البحر الأيرلندي مع صعود الأسهم المتداولة في بورصة دبلن 1.8 % إلى أعلى مستوى إغلاق في حوالي نصف عام. وأيرلندا على وجه الخصوص عرضة لتداعيات خروج غير سلس لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وجاء قطاعا الكيماويات والخدمات المالية بين أكبر القطاعات الأوروبية الرابحة مع صعودهما 2.1 % و1.9 % على الترتيب.

وأغلق مؤشر قطاع الموارد الأساسية عند أعلى مستوى في أكثر من 8 أشهر ونصف الشهر مع صعوده لسابع جلسة على التوالي.

وارتفع مؤشر قطاع السيارات 1.4 % في رابع جلسة على التوالي من المكاسب.

إلى ذلك فتحت الأسهم الأمريكية على ارتفاع أمس لتستأنف الصعود بعد توقف في الجلسة السابقة، بدعم من حالة التفاؤل بمحادثات التجارة مع بكين وظهور علامات تعافٍ جديدة على الاقتصاد الصيني.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 0.22 % وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 0.31 % وصعد ناسداك 0.54 %.