دعا خبراء ماليون المستثمرين في أسواق الأسهم، إلى التأكد من عدم الوقوع في الخطأ الجسيم المشترك الذي يقع فيه غالبية المتعاملين وهو المبالغة في رد فعلك تجاه تغيرات الأسواق.

وأوضحوا أن هناك عدة أنواع من المبالغة في رد الفعل، منها المبالغة في الثقة، والمبالغة في الخوف، والمبالغة في الشراء أو البيع وهكذا. لكن لحسن الحظ أن العوامل التي تدفعك إلى المبالغة في رد الفعل يمكن أن تكون تحت السيطرة إذا اتبعنا بعض النصائح المهمة قبل اتخاذ قرار استثمار.

وأشار الخبراء إلى أن تلك العوامل تشمل أولاً، أن يكون الاستثمار مريحاً. ويعني ذلك أن تحدد كميات مالية مناسبة لمحفظتك واستثماراتك الأخرى. ويعد هذا من أهم العوامل لعدم المبالغة في رد الفعل من تغيرات الأسواق وثانياً، أن تتعاون مع مستشار استثماري موثوق به. المستشار الاستثماري الموثوق به يستطيع فهم حاجاتك ومدى تسامحك مع المخاطر، وأن يكون لك محفظة استثمارية بناء على هذه الأمور.

ولا بد أن يكون مستشارك قادراً على تهدئة أعصابك مع التغيرات غير المتوقعة، وأن يعمل على تحقيق أهدافك الاستثمارية.

وأيضاً من المهم أن يتحكم المستثمر في توقعاته، يجب أن تستعين بمستشارك ليعرفك ما يكفي عن التغيرات المتوقعة في محفظتك الاستثمارية وفي السوق. مثلاً إذا كان لديك محفظة جريئة، يجب أن تتوقع تغيرات كبيرة أيضاً ورابعاً لا تتأكد من حساباتك الاستثمارية باستمرار.

فلا يجب أن تراجع النتائج على فواصل زمنية قصيرة فلا بد أن تنتظر لفترات معقولة حتى ترى التغيرات في استثماراتك، حيث يكون هناك الفرصة لحدوث تغيرات إيجابية فلا يمكن أن تشتري أسهماً اليوم، وتحاول معرفة موقفها غداً.

ودعا الخبراء الى التفكير على المدى البعيد بحيث يكون أمام المستثمر باستمرار رسوم أو جداول توضح حركة الأسواق على المدى البعيد، وليس على مدى يومي.

ولا بد أن تتعلم كيف تجد تلك الرسوم أو الجداول عبر الإنترنت لأنها متوفرة وأخيراً أن تفهم عمليات التصحيح التي تحدث في الأسواق. لا بد أن تحتفظ بإحصاءات طويلة الأجل توضح تغيرات الأسواق، بغض النظر عن العناوين اليومية، لأن هذا سوف يساعدك في التوقع الأفضل لنتائج الاستثمارات على المدى الطويل.