أحمد بن محمد يشهد حفل تدشين المقر الرئيس للبنك في الدولة

«إتش إس بي سي»: الإمارات من أسواقنا الـ 8 الأكثر أهمية

أحمد بن محمد يشهد تدشين مقر «اتش اس بي سي» أمس بحضور أحمد الطاير وعيسى كاظم وعبدالعزيز الغرير وعبدالفتاح شرف وهشام القاسم وحمد بوعميم وجون فلينت | تصوير: سيف محمد

شهد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، مساء أمس، حفل تدشين المقر الرئيس الجديد لبنك «إتش إس بي سي HSBC»، في دولة الإمارات، وذلك بمنطقة إعمار سكوير في وسط مدينة دبي.

وقام سموه بعد حفل التدشين بجولة في متحف بنك HSBC ومركز خدمة العملاء التابع له في برج بنك HSBC الذي بلغت تكلفة إنشائه 250 مليون دولار أمريكي.

والذي يعد واحداً من أكثر المباني تقدماً وتطوراً من الناحية التكنولوجية لمجموعة HSBC، حيث يتضمن مختبرات للابتكار والتطوير وجامعة وقاعات للتدريب ومراكز لتمكين الترابط والتعاون بين مختلف الأقسام وإدارات الأعمال، وحصل على المعيار الذهبي للريادة في مجال الطاقة والتصميم البيئي (LEED) من قبل مجلس الإمارات للمباني الصديقة للبيئة.

وألقى عبدالفتاح شرف الرئيس التنفيذي للبنك في الإمارات مدير عام مجموعة HSBC رئيس إدارة الأعمال الدولية لبنك HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا وتركيا، كلمة شكر من خلالها تشريف سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم حضور حفل تدشين المقر الرئيس الجديد لبنك HSBC في الدولة.

والذي يتميز باستخدامه أحدث الأنظمة التقنية وأكثرها تطوراً في مبنى البنك.

والتي يمكن استخدامها في جميع نواحي العمل اليومي ضمن برج HSBC الذي يضم مساحات عمل مفتوحة عصرية ومتطورة تمتد على 236 ألف قدم مربعة لتعزيز بيئة الابتكار والتطوير التي يحتاجها البنك ليكون في الطليعة ومركزاً لتوفير كل ما يحتاجه الموظفون الذين يبلغ عددهم 3000 موظف وموظفة لتقديم خدماتهم إلى عملاء البنك.

وأضاف عبدالفتاح شرف إن ذلك يعزز تجربة العملاء ويخلق بيئة عمل أكثر مرونة من خلال تشجيع الأساليب الذكية والفعالة والمستدامة لمزاولة الأعمال، وتعزيز الابتكار والتطوير لتوفير المنتجات والخدمات والحلول المصرفية التي تلبي احتياجات السوق المتطورة باستمرار، فإن هذا المبنى سيساعد على جعل كل ذلك ممكناً.

استثمار

ومن جانبه قال جون فلينت الرئيس التنفيذي لمجموعة HSBC، إن الاستثمار في بناء برج HSBC لهذا الغرض إنما هو انعكاس لمدى التزام البنك القوي تجاه إحياء وتعزيز ذلك التراث من خلال وضع معايير جديدة لموظفيه، وتغيير طرق وأساليب عملهم، وزيادة تركيزهم على خدمة العملاء وكذلك انعكاس لطموحات البنك لمواصلة الاعتماد على هذا الالتزام.

وكنا قد حددنا في استراتيجيتنا العالمية التي أعلنّا عنها في يونيو 2018 أن الإمارات العربية المتحدة تعد واحداً من الأسواق الثمانية الأكثر أهميةً بالنسبة لنا بما في ذلك هونغ كونغ والمملكة المتحدة.

بعد ذلك عُرض على سموه، فيلم قصير عن الإنجاز الذي حققه بنك HSBC بدخوله موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر عدد جنسيات مشاركة في سباق الدراجات الثابتة، والذي يعكس التنوع الثقافي والعرقي للموظفين وللفت الانتباه إلى أهمية السلامة الصحية.

ويجسد برج HSBC طريقة جديدة تماماً للموظفين في العمل بمبنى يتم التركيز فيه على استخدام الوسائل التقنية المتطورة والأنظمة الذكية الاصطناعية، والتدريب الإلكتروني، وشاشات اللمس التفاعلية المتطورة، ومختبرات الابتكار وتقنية BlockChai المبتكرة.

وعلى الصعيد العالمي، كشف HSBC النقاب عن خططه للاستثمار بمبلغ يتراوح ما بين 15 و17 مليار دولار من الآن وحتى عام 2020 كدفعة جديدة لتعزيز النمو، مع التركيز على استخدام التكنولوجيا بشكل أساسي. ويأتي هذا الاستثمار إضافة لمبلغ 6 مليارات دولار أمريكي الذي تم استثماره على مدى السنوات الأخيرة لتحسين مستويات الكفاءة وتسريع أوقات تنفيذ المعاملات وإعطاء العملاء المزيد من المرونة.

خدمات رقمية

كما قام بنك HSBC بكشف النقاب عن مركز الخدمات المصرفية الرقمية للعملاء، والذي يوجد في الطابق الأرضي من المبنى الجديد، وهو مزود بشاشات اللمس التفاعلية المتطورة، والأجهزة اللوحية، والساعات الذكية، ووسائل التواصل مع موظفي خدمة العملاء عبر الفيديو وتسهيلات الفتح الفوري للحسابات.

وتم تصميم مبنى HSBC الجديد الذي يتكون من 20 طابقاً، والمملوك كلياً من قبل HSBC.

والذي حصل على المعيار الذهبي للريادة في مجال الطاقة والتصميم البيئي (LEED) من قبل مجلس الإمارات للمباني الصديقة للبيئة، بشكل يراعي معايير الاستدامة والسلامة الصحية والبيئية من خلال استخدامه للطاقة الكهربائية أقل بنسبة 25% واستهلاكه للمياه أقل بنسبة 40% من المباني العادية، ما يساهم في تعزيز زيادة الأداء البيئي للمبنى، الأمر الذي يعكس استراتيجية وأولويات HSBC للاستدامة العالمية.

كما يضم المبنى الجديد صالة للياقة البدنية واستديو لممارسة اليوغا وغرفة للتأمل وشرفة خارجية وعدداً من المقاهي والمطاعم النابضة بالحياة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات