سجلت الأسهم الأميركية انخفاضاً حاداً أمس وسط تجدد التوترات بين الصين واميريكا، وبعد صعود كبير في الجلسة السابقة ساهم في صعود المؤشر داو جونز للأسهم القيادية لأكثر من 1000 نقطة للمرة الأولى على الإطلاق، وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 423 نقطة إلى 22454.06 نقطة، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 47 نقطة إلى 2420.50 نقطة، ونزل مؤشر ناسداك المجمع 143 نقطة إلى 6410.19 نقاط.

وصعدت الأسهم الأوروبية على نحو طفيف، لكن أسهم البنوك الإيطالية تراجعت بعدما رفض أكبر مساهم في بنك كاريجي ضخ سيولة يحتاجها البنك المتأزم بشدة.

وخلال جلسة أمس زاد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2% متعززاً بمكاسب القطاعين الصناعي والمالي . ومازال المؤشر الأوروبي، الذي سجل أدنى مستوى إغلاق في نحو عامين في آخر جلسة قبل عطلة عيد الميلاد، متجها صوب أسوأ أداء سنوي منذ 2008 وهو متراجع 14% منذ بداية العام.

وانخفض مؤشر قطاع البنوك الإيطالية 0.7% بعدما حجب أكبر مساهم في بنك كاريجي إصدار أسهم جديدة بقيمة 400 مليون يورو مما ألقى بظلال من الشك على مستقبل البنك.

وصعد مؤشر نيكاي الياباني مبتعداً عن أدنى مستوياته في 20 شهراً بعد أن انتعشت الأسهم الأميركية أول من أمس بقوة من خسائر حادة تكبدتها في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

وأغلق المؤشر القياسي مرتفعاً 3.88% إلى 20077.62 نقطة مسجلا أكبر مكاسبه ليوم واحد بالنسبة المئوية منذ نوفمبر 2016. وكان المؤشر، الذي هوى لنطاق المراهنة على انخفاض الأسعار خلال الأسبوع، سجل 18948.58 نقطة يوم الأربعاء وهو أدنى مستوياته منذ أواخر أبريل 2017.