تراجعت أسعار النفط خلال جلسة أمس، بأكثر من 4 %، لتسجل أدنى مستوى في أكثر من عام، قبل أن تتعافى قليلاً، وذلك بفعل المخاوف بشأن تخمة المعروض، وتوقعات الطلب على الطاقة، بعد أن دفع رفع سعر الفائدة الأميركية، أسواق الأسهم للانخفاض.

وانخفض الخام الأميركي الخفيف 2.35 دولار للبرميل، خلال الجلسة بنسبة 4.9 %، إلى 45.82 دولاراً للبرميل، ثم تعافى قليلاً إلى 46.50 دولاراً للبرميل.

وانخفض خام برنت 2.60 دولار للبرميل، أو 4.5 %، إلى 54.64 دولاراً للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر 2017. وقال وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، إنه يتوقع تراجع مخزونات النفط العالمية بنهاية الربع الأول من السنة، لكنه أضاف أن السوق تظل منكشفة على مخاطر سياسية واقتصادية، فضلاً عن المضاربة. كانت منظمة البلدان المصدرة للبترول ومنتجو نفط آخرون، من بينهم روسيا، اتفقوا هذا الشهر على خفض الإنتاج 1.2 مليون برميل يومياً، في محاولة لتصريف المخزونات وتعزيز الأسعار.

لكن التخفيضات لن تحدث حتى الشهر القادم، والإنتاج عند مستويات قياسية مرتفعة، أو قريب منها في الولايات المتحدة وروسيا والسعودية. وفي سياق متصل، قال الأمين العام لمنظمة أوبك، محمد باركيندو، في رسالة اطلعت عليها رويترز، إن المنظمة تعتزم نشر جدول بتفاصيل حصص خفض إنتاج النفط الطوعي لكل عضو، وللحلفاء مثل روسيا، وذلك في مسعى لدعم الأسعار.