افصاح

بنكا «الشارقة» و«الاستثمار» ينفيان الاندماج

نفى «بنك الشارقة» و«بنك الاستثمار» الشائعات المتداولة بشأن اندماج محتمل بينهما وذلك في أعقاب الإعلان عن أن حكومة الشارقة ستدخل شريكاً استراتيجياً بحصة أغلبية في الأخير من خلال زيادة رأس المال.

وقال «بنك الشارقة»، في إفصاح أمس لسوق أبوظبي، إن الخبر الذي نقلته وكالة «رويترز» أخيراً تم نشره أيضاً منذ عام مضى وتم الرد عليه بالنفي بموجب رسالة صادرة من قبلنا، ونؤكد أنه لا صحة للمعلومات الواردة التي بثتها «رويترز» مجدداً وتناقلتها وسائل الإعلام.

فيما أوضح «بنك الاستثمار»، في إفصاح آخر للسوق، أنه لا توجد حالياً أي مفاوضات بين البنكين بخصوص الاندماج، ونؤكد حرصنا على الالتزام بكل أحكام الإفصاح وفقاً للقوانين والإجراءات والأنظمة المتبعة لدى السوق.

وقال عصام قصابية، محلل مالي أول لقطاع البنوك لدى «مينا كورب» للخدمات المالية، إن الاندماجات بين المصارف الإماراتية من شأنها أن تؤسس لبناء كيانات عالمية عملاقة قادرة على مواجهة تحديات المنافسة الإقليمية والدولية وتعزيز جهود التنويع الاقتصادي وترسيخ المكانة الاقتصادية للدولة في الأسواق العالمية، داعيا كل البنوك الصغيرة إلى ضرورة الاندماج.

ومن المقرر أن يعقد «بنك الاستثمار» اجتماع جمعية عمومية في 29 ديسمبر الجاري للنظر في زيادة رأس المال المصدر على مرحلتين، المرحلة الأولى: تشمل دخول حكومة الشارقة أو إحدى الهيئات أو المؤسسات أو الشركات التابعة لها شريكاً استراتيجياً بحصة أغلبية من خلال زيادة رأس المال، والثانية: تشمل زيادة رأس المال لجميع المساهمين بعد تاريخ نفاد دخول الشريك الاستراتيجي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات