رؤية الاتحاد عزّزت صدارة مصارف الإمارات إقليمياً - البيان

مهّدت طريق الابتكار وبروز القطاع ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني

رؤية الاتحاد عزّزت صدارة مصارف الإمارات إقليمياً

صورة

أكّد رؤساء تنفيذيون في مصارف محلية وعالمية، أن الطموحات التي حملتها رؤية القيادة الرشيدة للقطاع المصرفي منذ قيام الاتحاد كانت كبيرة وواضحة، وتمثلت في تعزيز صدارة الدولة لقطاع الخدمات المالية في الشرق الأوسط، ودعم مكانتها المصرفية في الأسواق الناشئة، وهو ما مهّد طريق الابتكار في القطاع المصرفي والمالي وبروز القطاع كركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني، وترسيخ مكانة الدولة كمقر إقليمي أول للمصارف والمؤسسات المالية العالمية.

ويتصدر القطاع المصرفي الإماراتي المركز الأول كأكبر القطاعات المصرفية من حيث حجم الأصول على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي بعدما بلغت أصوله نحو 2.7 تريليون درهم خلال النصف الأول من العام 2018 بزيادة قدرها 55 مليار درهم ونمو نسبته 2% مقارنة مع نهاية العام 2017.

كما يتصدر بنك أبوظبي الأول قائمة أكبر البنوك الخليجية من حيث الأصول، والتي بلغت قيمتها 692 مليار درهم مع نهاية النصف الأول من العام الجاري.

ركائز أساسية

وقال هشام عبد الله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: بوصفنا بنكاً وطنياً عريقاً، نفخر بالمساهمة والمشاركة في هذه الاحتفالات المجيدة بمناسبة اليوم الوطني الـ 47 لدولة الإمارات، والتي تأتي تزامناً مع الذكرى المئوية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع القواعد والركائز الأساسية لبناء كافة الكيانات الاقتصادية لدولة الإمارات، وفي مقدمتها القطاع المصرفي والمالي الذي حرص على ترسيخ بنيانه ليصبح أحد أبرز القطاعات المصرفية على مستوى دول المنطقة مجتذباً العديد من كبرى المؤسسات المصرفية والمالية العالمية.

ثمرة الحكمة

وقال صلاح محمد أمين، الرئيس التنفيذي في «الإمارات الإسلامي»: نحتفي هذا العام بثمرة القيادة الحكيمة والإرث العريق الذي تركه لنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الوالد المؤسس لدولة الإمارات الذي حرص منذ البداية على تأسيس اقتصاد قوي قائم على تنوع المصادر والمقومات لازدهار الدولة ونموها وتقدمها.

ولا شك أن القطاع المصرفي في دولة الإمارات قد شهد كغيره من القطاعات توسعاً وتطوراً ملحوظا، مما جعله في مقدمة دعائم الاقتصاد للدولة، وأن ما تم تحقيقه في هذا القطاع قد لفت أنظار المهتمين في العالم من مصارف ومؤسسات اقتصادية ومالية كبرى على الصعيدين الإقليمي للمنطقة والدولي بشكل عام.

لذلك، يلتزم الإمارات الإسلامي التزاماً راسخاً في تعزيز مكانة دبي كعاصمة للاقتصاد الإسلامي، انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

دعم النهضة

وقال عبد الفتاح شرف، مدير عام المجموعة والرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي» في الإمارات، ورئيس الأعمال الدولية في بنك «إتش إس بي سي» الشرق الأوسط: مع احتفالات الدولة هذا العام بالذكرى السابعة والأربعين لقيام دولة الاتحاد تحت شعار «هذا زايد.. هذه الإمارات»، لا بد وأن نستذكر إرث الوالد المؤسس لدولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وإنجازاته المشهودة في كافة الميادين والقطاعات الاقتصادية ومنها القطاع المصرفي.

وأضاف شرف: لقد أولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، القطاع المصرفي باهتمام كبير كونه إحدى أهم الدعائم الاقتصادية الأساسية التي ساهمت في النهضة الوطنية الشاملة التي قادها الشيخ زايد على كافة الصعد.

وتابع: اليوم بفضل المتابعة المستمرة من القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تحولت الإمارات إلى واحد من أهم المراكز المالية في المنطقة والعالم، حيث يعمل فيها قرابة الخمسين مصرفاً محلياً وأجنبياً.

ونفخر أننا في بنك «إتش إس بي سي» كنا من أوائل البنوك العالمية التي افتتحت فروعاً لها في الدولة قبل نحو أكثر من سبعين عاماً، وكنا ولا زلنا نقدم دعمنا للقطاع المالي والمصرفي في الدولة في مختلف المجالات، سواء بتسخير خبراتنا المالية العالمية لخدمة هذا القطاع وتطوره، أو من خلال توظيف وتأهيل الكوادر الوطنية وإعدادها لتكون قادرة على قيادة عجلة النهضة الاقتصادية لدولتنا الآن وفي المستقبل.

خطوات متقدمة

وقال مروان لطفي، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للمعلومات الائتمانية: «تخطو دولة الإمارات خطوات متقدمة نحو التطوير والتحديث والتميز، مما جعلها في مصاف الدول الرائدة في العديد من المجالات المختلفة وبالذات في القطاعين المالي والتكنولوجي.

ومع مرور 47 عاماً على اتحاد دولتنا والإنجازات المتتالية التي لم تكن لتتحقق لولا الرؤية المستقبلية الثاقبة لراعي المسيرة الاتحادية الوالد والمؤسس المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وعليه تعمل شركة الاتحاد للمعلومات الائتمانية على نهج الشيخ زايد بتوفير أنظمة وتطبيقات إلكترونية توفر السبل لحياة واستقرار مالي أفضل.

مقر عالمي

وقالت رولا أبو منة الرئيس التنفيذي في بنك ستاندرد تشارترد الإمارات: بالنسبة لنا في بنك ستاندرد تشارترد فإن احتفالات هذا العام تضيف بعدا استثنائيا آخر، كيف لا ونحن نحتفل بمرور ستة عقود على تاريخ تأسيسنا وتواجدنا في ربوع هذه الدولة.

الأمر الذي يجعلنا من أوائل المؤسسات العالمية التي رسخت مكانتها في الأمارات متخذة منها مقرا لأعمالها الإقليمية والعالمية، فنحن ندير كافة أعمال البنك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، يضاف إلى ذلك بعض الأعمال العالمية كـ»صادق" الذراع الإسلامية لأعمال البنك العالمية من الإمارات.

ولفتت إلى أن الإمارات هي أحد أكبر خمسة أسواق لمجموعة بنك ستاندرد تشارترد في العالم، وإحدى أوائل الأسواق للمجموعة، وذلك فيما يتعلق بطرح المنتجات والخدمات المبتكرة والفريدة على مستوى العالم.

وأضافت: إن احتفاءنا بالذكرى الـ 47 لاتحاد دولة الإمارات، هو بمثابة فرصة رائعة من شأنها جمع المواطنين والمقيمين في هذا البلد المعطاء تحت راية الوحدة والاتحاد والفخر، معبرين عن اعتزازهم بمئة عام من الحكمة والخير والعطاء، متطلعين إلى حاضر ملهم ومستقبل واعد.

إن عيد الاتحاد هي تجربة رائدة تستحق النظر، لأن الإنجازات التي تحققت على مدى 47 عاما لم ولن ينساها له التاريخ. فاليوم الوطني الإماراتي يسير في إطار فكرة إبداعية خالصة انطلقت من ملحمة نجاح حقيقية لدولة رغب حكامها وشعبه بالوحدة والتوحيد تحت راية واحدة.

وعملوا قدر طاقتهم وإمكاناتهم لبناء دولة عصرية بكل المقاييس فوضعوا بذلك دعائم الدولة القوية الحديثة التي تحظى بالمكانة والحضور العالمي، وحشدوا لها القوى البشرية القادرة بالتعلم واكتساب المهارات والتواصل مع العالم الخارجي على التطور بهذه البلاد والوصول بها إلى أقصى درجات التقدم.

رؤية ثاقبة

وقال ماثيو كاون، المدير الإقليمي لمعهد تشارترد للأوراق المالية والاستثمار في الشرق الأوسط: بمناسبة اليوم الوطني السابع والأربعين لدولة الإمارات، نود الإشادة بالقيادة الحكيمة للدولة والرؤية المستقبلية الثاقبة التي تحلى بها مؤسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لتهيئة جميع القطاعات للنمو المستدام ومن بينها قطاع الخدمات المالية.

لقد ركز معهد تشارترد للأوراق المالية والاستثمار منذ نشأته في الإمارات عام 2010 على توفير المؤهلات المعترف بها دولياً للأشخاص العاملين في قطاع الخدمات المالية.

ولطالما كانت الإمارات العربية المتحدة سباقة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، والذي كان عاملاً حاسماً لنجاحها المستمر في المنطقة والعالم. يعد التعليم بجميع أشكاله محوراً أساسياً لرؤية الشيخ زايد، كما أن معهد تشارترد ملتزم بدفع هذه الرؤية إلى الأمام في مجال الخدمات المالية، من أجل ترسيخ النزاهة والأخلاقيات المهنية في المجال المالي.

تطور اقتصادي

قال هشام عبد الله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: سعى البنك منذ نشأته وإلى يومنا هذا إلى أن يجعل من نشاطه المصرفي والمالي مصدراً من مصادر دعم النمو والتطور الاقتصادي لدولة الإمارات وركز جهوده على المساهمة في الارتقاء بالقطاع المصرفي الإماراتي إلى مراتب عالمية بفضل قاعدته الواسعة والمتنوعة من الخدمات والمنتجات التي يعمل على توفيرها وفق أحدث الوسائل والقنوات المتطورة لخدمة كافة عملائه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات