عقدت كي بي إم جي الشرق الأوسط وجنوبي آسيا مؤتمراً أمس في دبي عن الضرائب لمناقشة القضايا والتحديات الضريبية الحالية في دول مجلس التعاون الخليجي.

وناقش خبراء الضرائب في المنطقة تأثير الأنظمة واللوائح الجديدة على الأعمال التجارية؛ حيث شهد المؤتمر حضوراً مميزاً لكوكبة من الخبراء أبرزهم جاين ماك كورميك، رئيس القطاع العالمي للضرائب والشؤون القانونية لدى كي بي إم جي العالمية، حيث استعرض رؤية حول الضرائب من المنظور العالمي.

كما شهد المؤتمر أيضاً حضور الدكتور رشيد القناي، رئيس قسم الضرائب في الشرق الأوسط وجنوبي آسيا لدى كي بي إم جي  ؛ وأشوك هاريهاران، رئيس قسم الضرائب لدى كي بي إم جي لوار جلف؛ وديع أبو نصر، رئيس قطاع خدمات الضرائب والزكاة لدى كي بي إم جي في المملكة العربية السعودية ومجموعة دول المشرق.

حيث استعرضوا رؤيتهم المستقبلية للجوانب الاقتصادية والمالية والأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار خلال السنوات القادمة.

وقال جاين ماك كورميك: «ساهمت رقمنة الضرائب وظهور تقنيات تعتمد على البيانات في تغيير طرق تحصيل الضرائب وإدارتها، وكيفية إدارة المؤسسات لالتزاماتها الضريبية والوسائل التي تحتاجها السلطات الضريبية لأداء عملها على الوجه الأمثل.

وتعد الإدارة الفعّالة للبيانات الركيزة الأساسية لتقديم الحلول ومواجهة التحديات في المؤسسات حيث إنها لا تسعى فقط إلى الامتثال الضريبي، بل أيضاً لاتخاذ قرارات تجارية أفضل. كما تطرق هذا المؤتمر إلى تأثير الإصلاحات الجديدة، وقدم حلولاً تعتمد على البيانات تساعد المؤسسات على التكيف والنجاح في مجال عملها».

وتناول مؤتمر الضرائب في دول الشرق الأوسط وجنوبي آسيا عدداً من القضايا المتعلقة بإدارة ضريبة القيمة المضافة؛ بما في ذلك الأتمتة والتحديات وعمليات التدقيق من قبل الجهات الرقابية المختصة ومعالجة المعاملات مع الدول الأعضاء الأخرى في مجلس دول التعاون الخليجي.

كما سلط المؤتمر الضوء على الدروس المستفادة من تطبيق الضريبة في عام 2018 في كل من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وسبل المضي قدماً في هذا المجال.

تقنية

تطرق المؤتمر إلى تأثير التكنولوجيا وكيف يمكن للسلطات الضريبية تحقيق التطور المستدام في هذا السياق، مثل تطبيق إمكانيات تقنية جديدة تساعد القيادات والمسؤولين في مجال الضرائب والمالية على إدارة التغيير التنظيمي، وتبسيط العمليات والاستفادة من قيمة البيانات.