شهد قطاع الصيرفة والتحويل المالي في دولة الإمارات تطوراً كبيراً، خلال العقد الماضي مع نمو تجاوز 400% في تحويلات المقيمين، واحتفلت أمس في دبي مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي، التي تضم عدداً من الشركات العاملة في مجال الصيرفة والتحويلات المالية، بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها وذلك خلال الاجتماع العام السنوي الذي عقد في فندق «ستينبيرجر دبي» بحضور عدد من أصحاب المناصب العليا، وأعضاء وقادة القطاع إلى جانب مسؤولين ممثلين عن مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي وشرطة دبي وشرطة أبوظبي وغرفة دبي، إضافة إلى عدد من الشركاء الاستراتيجيين.
وتضم المجموعة التي تم تأسيسها في عام 2001 والمسجلة رسمياً لدى غرفة تجارة وصناعة دبي في عام 2008، عدداً من شركات الصيرفة والتحويل المالي في دولة الإمارات.نجاح متميز
نجاح وتميز
قال محمد علي الأنصاري، رئيس مجلس إدارة مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي: «حققت مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي في غضون 10 سنوات نجاحاً متميزاً، حيث باتت ممثل قطاع الصيرفة والتحويل المالي في الإمارات. ويلعب قطاع الصيرفة والتحويل المالي دوراً حيوياً بالنسبة لكل من المقيمين في الإمارات، وملايين السائحين الذين يزورون البلاد سنوياً، حيث تضمن الخدمات السلسة التي يقدمها القطاع في الدولة أعلى مستويات الأمن في تحويل الأموال وتصريف العملات. وأود أن أشكر البنك المركزي وحكومة الإمارات على دعمهم المستمر لمساعدتنا في تحقيق رؤيتنا في تحقيق صدارة الإمارات».
وخلال الاجتماع العام السنوي، قام راجيف رابينكوليا، أمين مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي، بتقديم تقرير ملخص حسابات عام 2017 حيث تم اعتماده من قبل الهيئة العامة، ثم شرح حساب الدخل- الإنفاق لعام 2018 متبوعاً بميزانيات عام 2019 المقبل.
التحوّل الرقمي
قال أسامة آل رحمة نائب الرئيس مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي: «يشهد قطاع الصيرفة والتحويل المالي بالإمارات نمواً هائلاً في التحوّل الرقمي، ولعبت المجموعة دور المحفز لنمو القطاع، ونستهدف اليوم تحقيق الاستفادة قدر الإمكان من هذا النمو في المستقبل. وتشهد الإمارات مسار نمو إيجابياً، ومن الضروري أن يسهم القطاع في تسهيل ودفع هذا النمو».
