شراكة بين «أبوظبي الأول» ومجموعة الفطيم لإطلاق بوابة إلكترونية

كشف بنك أبوظبي الأول، عن إطلاقه بوابة إلكترونية جديدة تستند إلى الذكاء الاصطناعي وأدوات تعلم الآلة، تهدف إلى توفير خدمات تحليلية للتجار وأصحاب الأعمال.

وكان البنك قد أطلق النسخة التجريبية من البوابة بالشراكة مع مجموعة الفطيم، إحدى شركات الأعمال الإقليمية الأكثر تنوعاً ومواكبةً للتطور، حيث سيتم قريباً إتاحتها أمام جميع التجار الرئيسيين خلال المراحل المقبلة من المشروع.وتتميز بوابة بنك أبوظبي الأول الإلكترونية للتجار بقدرتها على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتقديم توقعات حول قوة الإنفاق والعوائد، وفئات العملاء وتحليلها.

إضافة إلى إمكانية إطلاق حملات تستند إلى أسس تحليلية وقياس فاعليتها بناءً على معلومات دقيقة، كما تقدم البوابة بيانات محورية حول الخسائر المحتملة ونسبة ولاء العملاء، فضلاً عن توفير لوحة تحكم تفاعلية وقابلة لضبط وتعديل الأداء تمكن العملاء من تحليل البيانات على مستوى المعاملات.

وأظهرت نتائج المرحلة التجريبية مع مجموعة الفطيم نتائج مبشرة، حيث أكدت قدرتها على تزويد الأعمال بالمعلومات التي تساعدهم على ضمان تقديم أفضل التجارب والخدمات الممكنة للعملاء.

وقالت هناء الرستماني، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد للمجموعة في بنك أبوظبي الأول: «يلتزم بنك أبوظبي الأول بتقديم حلول مبتكرة لعملائه لننمو معاً، حيث نحرص على تزويد بيانات تحليلية واستنتاجات ذات صلة للعملاء، نقوم من خلالها بتطوير مبادرات جديدة تساعد على نمو إيرادات العملاء أو زيادة حصتهم في السوق، وتحسين كفاءة التكلفة. نحن نؤمن بأن البيانات هي المستقبل، وأن نجاح الشركات يعتمد بشكل كبير في القدرة على استخراج المعلومات ذات الصلة وتحليلها لنمو أعمالهم».

خدمة

وقال رامانا كومار، رئيس قسم المدفوعات في بنك أبوظبي الأول: «نتطلع إلى تقديم هذه الخدمة لكافة عملائنا من التجار، حيث تتيح منصات الدفع والحلول المصرفية لدينا الفرصة لبنك أبوظبي الأول لجمع بيانات شاملة تفوق المعلومات المتعلقة بالتعاملات فحسب. سيسهم توفير هذه البيانات لأدوات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في تميز العملاء بين نظرائهم ضمن سوق مليء بالتحديات والتنافسية».

ويواصل بنك أبوظبي الأول الاستثمار في إيجاد حلول مبتكرة لتقديم الخدمات الأفضل لعملائه. وتعكس بوابة الذكاء الاصطناعي للتجار التزام البنك بتوفير معلومات وتحليلات لتحقيق أفضل قيمة للتجار.

تعليقات

تعليقات